أدى الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، صلاة الجمعة بمسجد مصر الكبير بالعاصمة الجديدة؛ يرافقه الشيخ أيمن عبد الغني - وكيل الأزهر الشريف، والأستاذ أحمد المسلماني - رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والسيد محمود الشريف - نقيب الأشراف، والدكتور إبراهيم صابر - محافظ القاهرة.
وتلا قرآن الجمعة الشيخ عزت راشد، فيما ألقى الخطبة الدكتور محمد عوض منصور - عميد المركز الثقافي الإسلامي ببورسعيد، وجاءت بعنوان: " ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين".
وأكد خطيب الجمعة في الخطبة الأولى أن مصر حظيت بمكانة عظيمة في القرآن الكريم والسنة النبوية، وأنها كانت ولا تزال أرض الأمن والأمان، موضحًا تشريف مصر ضمن ثلاثة مواضع فقط في القرآن بالوعد بالأمان، مع الجنة والمسجد الحرام؛ ومشيرًا إلى أن الحفاظ على أمن الوطن واستقراره مسئولية مشتركة، وأن الانتماء الصادق للوطن والعمل من أجل رفعته من أعظم صور الوفاء، مستشهدًا بوصية سيدنا رسول الله ﷺ بأهل مصر، وما امتازت به عبر تاريخها من حضارة، وعلم، وريادة، داعيًا إلى ترسيخ قيم المواطنة، والإخلاص في العمل، والمحافظة على وحدة الصف، ونبذ أسباب الفرقة والخلاف.
وفي الخطبة الثانية، تناول الخطيب خطورة التطاول على الدين، أو التلفظ فيه بسبّ أو شتم في لحظات الغضب أو أثناء المشاجرات، مؤكدًا أن المسلم مطالب بضبط لسانه، والتحلي بالحلم، وكظم الغيظ، وأن الغضب لا يبرر الوقوع في الألفاظ التي تمس الدين أو المقدسات، داعيًا إلى التحلي بالأخلاق الكريمة، وحسن التعامل، وتعظيم شعائر الله، ونشر ثقافة الاحترام والتسامح بين أفراد المجتمع.
وعقب انتهاء الصلاة، تبادل الحضور التحية، داعين الله عز وجل أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق أبناءها إلى مواصلة مسيرة البناء والتنمية والازدهار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك