سجل البديل حسام عبد المجيد الركلة الترجيحية الرابعة الفائزة لمصر بعدما أهدر هاري سوتار ولوكاس هيرينغتون ركلتين لأستراليا.
وكانت مصر تقدمت مبكرا عبر رأسية إمام عاشور (13).
لكن" سوكروز" أدركوا التعادل مع انطلاق الشوط الثاني بهدف عكسي من محمد هاني (55).
وضربت مصر موعدا في الدور التالي مع المتأهل بين الأرجنتين حاملة اللقب والمفاجأة الرأس الأخضر لاحقا الجمعة في ميامي.
ويُعد مونديال أميركا الشمالية الأنجح في مشوار" الفراعنة" في مشاركتهم الرابعة (1934 و1990 و2018 و2026)، حيث حققوا فوزهم الأول وتأهلوا للمرة الأولى إلى الأدوار الإقصائية، قبل أن يواصلوا الطريق نحو ثمن النهائي.
بدأ حسام حسن بقائد المنتخب محمد صلاح أساسيا، بعدما كان أثار الشكوك عشية المباراة بمشاركته بسبب معاناته من شد في العضلة الخلفية.
أنهى صلاح دور المجموعات كثاني أكثر اللاعبين صناعة للفرص (11)، خلف البلجيكي لياندرو تروسار (13)، ما يبرز أهميته في الهجوم المصري.
واحتاج حسن أيضا إلى التعامل مع غياب لاعب الوسط مهند لاشين الموقوف لنيله بطاقتين صفراويين، كما محمد عبد المنعم وأحمد فتوح للإصابة، ما اضطره إلى إجراء تعديلات عدة على تشكيلته التي عاد إليها حمدي فتحي بعد تعافيه من إصابة.
كاد الأستراليون يفاجأون" الفراعنة" بهدف السبق عبر كريستيان فولباتو الذي سدد كرة ارتدت من العارضة (5).
لكن الردّ جاء قويا حين لعب صلاح كرة من ركلة حرة إلى عاشور، سددها وارتدت من الدفاع فعاد للتمركز بين اللاعبين المتقدمين، قبل أن تصله عرضية كريم حافظ ليتابعها برأسه في المرمى (13).
قبل هذه المباراة، لم يكن حافظ قد شارك سوى في سبع دقائق فقط أمام بلجيكا.
ضجّ الملعب باحتفالات المصريين بهدف عاشور الذي رفع رصيده إلى هدفين، بعدما كان صام عن زيارة الشباك في 29 مباراة دولية قبل المونديال.
وكاد عمر مرموش يسجل الثاني بتسديدة داخل المنطقة صُدّت من الدفاع (16)، فيما حاول أليساندرو تشيركاتي بتسديدة من داخل المنطقة ارتدت من الدفاع (33) ومثله عزيز بهيش بتصويبة زاحفة سهلة عند الحارس مصطفى شوبير (35).
جرّب فولباتو حظّه مجددا بتصويبة بعيدة (45+2)، ونستوري إيرانكوندا برأسية ضعيفة (45+3)، لكن الشوط الأول انتهى بتقدم المنتخب المصري وسط أهازيج الجمهور: " بص، شوف، مصر بتعمل إيه".
مطلع الشوط الثاني أهدر مرموش فرصة تسجيل الثاني حين استلم كرة في منطقة الجزاء وسددها زاحفة إلى جانب القائم الأيسر (46).
توقّف اللعب لاحقا حين سقط محمد هاني على أرض الملعب متأثرا بإصابة في الرأس إثر التحام مع لاعبَين أستراليين.
وفي الدقيقة 55 أخطأ هاني نفسه في تشتيت كرة أرسلها آيدن أونيل من ركلة حرة نحو منطقة الجزاء ووضعها برأسه بالخطأ في مرماه.
هي المرة الثانية التي يسجل فيها هدفا عكسيا بعدما فعلها أمام بلجيكا، علما أنه صنع هدفا أمام نيوزيلندا أيضا.
وكادت مصر تفعلها في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، حين لعب صلاح عرضية قابلها رامي ربيعة برأسه إلى المرمى، لكن الحارس باتريك بيتش أبعدها ببراعة، ثم جرّب صلاح بتسديدة نحو المرمى (90+4)، ومن بعده البديل هيثم حسن لكن الدفاع أبعد كرته (90+6).
قبل الاحتكام إلى ركلات الترجيح، دفع المدرب الأسترالي بوبوفيتش بالحارس ماثيو راين في مواجهة تسديدات لاعبي مصر، فيما أقحم حسن محمود صابر بدلا من مروان عطية لتنفيذ ركلة.
خيار كان في محلّه، إذ تفوّق بديل مصر على بديل أستراليا وسجل ركلة" الفراعنة" الأولى بعدما أهدر هاري سوتار لأستراليا.
وتتابعت ركلات الجزاء، حيث سجل رامي ربيعة ومحمد صلاح على طريقة بانينكا لمصر، وجاكسون إيرفاين وأوير مابيل، قبل أن يهدر الشاب هيرينغتون الركلة الرابعة ويسجل البديل عبد المجيد الركلة الرابحة.
وعلى أنغام" والله وعملوها الرجالة"، احتفل" الفراعنة" ورقصوا على أرض الملعب بإنجاز غير مسبوق للكرة المصرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك