قناة القاهرة الإخبارية - تأهل تاريخي للفراعنة.. منتخب مصر يهزم أستراليا ويتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم روسيا اليوم - دراسة تربط استئصال اللوزتين لدى الأطفال بخطر الإصابة بالتصلب المتعدد قناة التليفزيون العربي - كيف ستتحقق إسرائيل أو أميركا من إنفاذ شرط نزع جيش لبنان لسلاح حزب الله، وفق الملحق الأمني للاتفاق؟ روسيا اليوم - الكرياتين ودوره المحتمل في علاج الاكتئاب قناة القاهرة الإخبارية - أنغام تغنى بلادي بلادي وسط جمهور فان زون المتحدة بالعاصمة الجديدة قناه الحدث - الرئاسي اليمني: تسيير إيران رحلة إلى صنعاء انتهاك صارخ لسيادة البلاد الجزيرة نت - بالفيديو.. حسام حسن يهدي الفوز للشعب الفلسطيني "الذي لم يخذل مصر أبدًا" العربي الجديد - دموع صلاح تعوّض خيبات مصر السابقة واحتفال على طريقة "الفراعنة" التلفزيون العربي - رحلة علمية إلى قلب القطب الشمالي.. مختبر عائم يكشف أسرار عالم مجهول العربية نت - الرئاسي اليمني: تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء خرق صارخ للسيادة
عامة

ترحيل لاجئين أفغان بعد معاناةٍ في السجون الباكستانية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

يكشف لاجئون أفغان مرحّلون من باكستان، انتهاكاتٍ عدّة طاولتهم خلف قضبان السجون، إذ اعتُقلوا لأيامٍ وأشهر بحججٍ وتُهمٍ زائفة في نظرهم، قبل أن تعيدهم السلطات قسراً إلى بلادهم، وهم يعانون ظروفاً صحية ومعي...

يكشف لاجئون أفغان مرحّلون من باكستان، انتهاكاتٍ عدّة طاولتهم خلف قضبان السجون، إذ اعتُقلوا لأيامٍ وأشهر بحججٍ وتُهمٍ زائفة في نظرهم، قبل أن تعيدهم السلطات قسراً إلى بلادهم، وهم يعانون ظروفاً صحية ومعيشية صعبة.

تُفرج السلطات الباكستانية يومياً، وبشكل متواصل عن عشرات اللاجئين الأفغان الذين كانوا معتقلين في سجون ومراكز احتجاز مختلفة، قبل أن تُرحّلهم عبر المعابر الحدودية إلى ديارهم مع مئاتٍ آخرين من اللاجئين.

غير أنّ عمليات الإفراج لا تعني نهاية وجود اللاجئين الأفغان في السجون الباكستانية، كما لا تعني أيضاً نهاية مآسي اللاجئين الذين يمضون أياماً وأيضاً أشهراً خلف قضبان السجون في باكستان، إذ تتواصل حملات اعتقال لاجئين آخرين في مناطق متفرقة، ولا سيّما في مدينة بيشاور، مركز إقليم خيبر بختونخوا، ومدينة كويته، مركز إقليم بلوشستان، وهي مدينة ذات أغلبية بشتونية يعيش فيها معظم اللاجئين الأفغان.

وبشكلٍ دوري، يعود مئات الأفغان من باكستان إلى بلادهم عبر المعابر الحدودية، وتحديداً معبر طورخم في الشرق، ومعبر سبين بولدك في الجنوب.

ومن بين هؤلاء عدد من المعتقلين المرحّلين الذين يعانون ظروفاً صحية مُزرية بعد أن أمضوا أياماً قاسية في السجون الباكستانية، سواء لجهة الجوع والعطش أو الحرمان من الدواء والملابس، أو حتى ما تعرّضوا له من ضربٍ وتعنيف.

ويشكو بعضهم أن السلطات الباكستانية سلبتهم كلّ ما كانوا يملكونه من المال.

وُلد اللاجئ الأفغاني عبد الصمد في باكستان، ويُخبر أنّه عاش طوال حياته في مدينة بيشاور، وما كان يظنّ أنه سيخرج منها يوماً، ولكنّه أُخرج بطريقة سيذكرها مدى الحياة.

ويروي الشاب العشريني لـ" العربي الجديد" أنّه كان يعمل في تصليح السيارات وكان يجني من هذه المهنة ما يسدّ احتياجات أسرته، ولم يشأ العودة إلى أفغانستان، رغم إلحاح والدته وزوجته بشكل دائم.

ويضيف: " في إحدى الليالي، دَهَمت الشرطة الباكستانية الحي السكني الذي كنا نقيم فيه، حيث اعتقلوني رفقة عشرة رجال من دون أن يُوجّهوا إلينا أيّ سؤال، قبل أن نُنقل إلى مركزٍ للشرطة".

ويكشف عبد الصمد أنه لحظة اعتقاله، حمل معه مبلغاً ماديّاً قدره 300 ألف روبية باكستانية (نحو 1070 دولاراً أميركياً) لدفعه رشوةً مقابل إخلاء سبيله.

غير أنّه فُوجئ بأنّهم أخذوا المال ولم يُفرجوا عنه، وكتبوا في التقرير أنّ الرجل اعتُقل وفي حوزته 100 روبية فقط، بحسب قوله.

ويتابع: " بعد خمسة أيام على اعتقالي، دَهَم بعض رجال الشرطة منزلي، وهم يرتدون ملابس مدنية، مدّعين أنّهم عناصر استخبارية، حيث وضعوا النساء في غرفة واحدة، وسارعوا إلى تفتيش المنزل، وسرقة 60 غراماً من الذهب و500 ألف روبية (نحو 1800 دولار)، قبل أن يغادروا، واعدين أفراد أسرتي بالإفراج عني قريباً في حال غادروا البلاد، كي يكون بإمكاني عندها اللحاق بهم".

ويرى عبد الصمد أن ذلك الوعد كان فقط بهدف ردع أسرته عن رفع الصوت، ويشير إلى أنّ والدته تواصلت مع أشقّائها، فكانوا أن نقلوا أفراد الأسرة سريعاً من مدينة بيشاور إلى مدينة جلال أباد شرقي أفغانستان، فيما بقي بدوره قابعاً في السجن مدّة ثلاثة أشهر، قبل الإفراج عنه، وهو يشكو من حساسية في عينَيه والتهاباتٍ في أمعائه.

أمّا الشاب الأفغاني تاج محمد الذي كان يعيش في مدينة روالبندي المجاورة لإسلام أباد، فقد كان يعمل في مطعمٍ يدّعي صاحبه أنّه يتمتّع بنفوذٍ في الأوساط السياسية.

ويُخبر" العربي الجديد" أنّ صاحب المطعم كان يقول له دائماً إنّ عناصر الشرطة والأمن لا يمكنهم اعتقال أيّ موظف من موظّفيه.

ويضيف: " في 17 يونيو/حزيران 2025، طلبتُ من صاحب المطعم إنهاء خدماتي، كي أعود مع أسرتي إلى أفغانستان، حيث يمكنني أن أفتح مطعماً في مدينة خوست جنوب شرقي البلاد، كوني تعلّمتُ المهنة بشكل جيّد.

فكان جوابه أن أواصل عملي حتى نهاية الشهر، وبعدها أتقاضى راتبي وأغادر باكستان".

ويقول تاج محمد: " في اليوم الأخير، طلب مني صاحب المطعم عدم المغادرة بحجّة أنّه سيدفع لي الراتب.

وعند وقت المغيب، حضر رجال الشرطة إلى المطعم، واقتادوني بتهمة الإقامة غير القانونية.

والصدمة، أنّني كنتُ قد عملتُ معه ثلاثة أعوام، وكان يردّد دوماً أنّني بمثابة ابنه، لكنّه على الأرجح هو من أبلغ عنّي، وتقاعس بعد ذلك عن دفع راتب ذلك الشهر لأسرتي".

ويتابع الشاب الأفغاني: " بعد الحادثة، قصد والدي صاحب المطعم لتحصيل حقّي، وطلب المساعدة لإخلاء سبيلي، لكنّ الأخير أكد عدم قدرته على مساعدتي، مدّعياً أنّه دفع راتبي قبل اعتقالي".

ويلفت إلى أنّه قضى ثمانية أشهر في السجن، قبل أن يُفرج عنه ويُرحّل إلى أفغانستان.

ويختم بالقول: " حينها، اتصلتُ بصاحب المطعم وطالبتُه براتبي، لكنّه انفجر غضباً، وزعم أنّه لا يعرفني، قبل أن يهدّدني بتسليمي للشرطة في حال فكّرت في العودة من أجل استرداد حقّي".

وفي تعليقه، يقول الناشط الأفغاني محمد أبرار لـ" العربي الجديد": " هناك قصص محزنة جدّاً ومُخيفة يرويها الأفغان المُفرج عنهم من السجون الباكستانية، والذين اعتُقلوا فقط لأنّهم لاجئون.

وقد خرج بعضهم بعد أيامٍ وأشهر من المعاناة مع الفئران والقمل وغيرها من الحشرات، وسط ظروف عيشٍ غير صحية، ما أدّى إلى إصابتهم بأمراضٍ عدّة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك