Independent عربية - نائب أوروبي يقع ضحية برنامج تجسس الإسرائيلي قناة الجزيرة مباشر - Iran Begins Public Farewell Ceremonies for Former Leader Ali Khamenei... and Escalatory Messages ... قناة القاهرة الإخبارية - تقدم روسي في دونباس.. موسكو تعلن السيطرة على كوستيانتينيفكا Independent عربية - الأرصاد العالمية: "إل نينيو" بدأت وستقوى بسرعة فاستعدوا Independent عربية - روسيا تعلن سيطرتها على مدينة تعد معقلا محصنا للقوات الأوكرانية Independent عربية - مستوطنون إسرائيليون يستولون على منزل أحلام فلسطيني بالضفة الغربية Independent عربية - الشرطة الألمانية تفتّش منزل أوكرانية مشتبه في تورّطها بتفجير موناكو Independent عربية - مصر تفوز على أستراليا بركلات الترجيح لتبلغ دور 16 في كأس العالم Independent عربية - إمبراطورية في ظل الرئيس... هل جنى ترمب ثروة من العملات المشفرة؟ إعلام العرب - «المونديال»: بالترجيحية… مصر تهزم أستراليا وتحلق إلى ثُمن النهائي
عامة

‫ إسماعيل صيباري.. رحلة من معاناة الطفولة إلى التألق في المونديال

العرب
العرب منذ ساعتين

قصة إسماعيل صيباري نجم المنتخب المغربي ليست مجرد حكاية لاعب نجح في كرة القدم، بل رواية إنسانية عن الإيمان والأمل والإصرار، تؤكد أن الأحلام الكبيرة قد تولد أحيانًا من أصعب البدايات، وأن المستحيل ليس سو...

قصة إسماعيل صيباري نجم المنتخب المغربي ليست مجرد حكاية لاعب نجح في كرة القدم، بل رواية إنسانية عن الإيمان والأمل والإصرار، تؤكد أن الأحلام الكبيرة قد تولد أحيانًا من أصعب البدايات، وأن المستحيل ليس سوى كلمة تنتظر من يتحدى معناها.

فلم تكن بداية إسماعيل صيباري تشبه بدايات نجوم كرة القدم، بل كانت أقرب إلى معركة مع القدر.

فقبل أن يصبح أحد أبرز نجوم المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، كان طفلًا يواجه تشخيصًا طبيًا صادمًا، بعدما وُلد بقدمين مقوستين إلى الداخل، وسط توقعات بأنه قد لا يستطيع المشي بصورة طبيعية.

عاش صيباري سنوات طفولته بين الألم وجلسات العلاج، واضطر إلى ارتداء أجهزة تقويم لفترات طويلة، بينما كانت والدته تتمسك بالأمل والدعاء، مؤمنة بأن الله سيكتب لابنها مستقبلًا أفضل، رغم كل ما قاله الأطباء.

ويتذكر النجم المغربي تلك الأيام قائلاً: “كانت قدماي مقوستين إلى الداخل، لذلك كنت أشعر بالألم واضطررت لارتداء جهاز تقويم.

أخبر الأطباء والديّ أنني قد لا أتمكن من المشي بشكل طبيعي، لكننا مسلمون ونؤمن بالله، وكانت والدتي تدعو لي دائمًا.

لم يكن هدفي أن أصبح لاعب كرة قدم، بل أن أعيش حياة طبيعية، والحمد لله أصبحت بصحة جيدة”.

ولد صيباري في مدينة برشلونة الإسبانية، قبل أن تنتقل أسرته إلى بلجيكا وهو في السادسة من عمره، وهناك بدأت رحلته مع كرة القدم.

تنقل بين عدد من الأكاديميات، لكنه تلقى ضربة جديدة عندما استغنى عنه نادي أندرلخت بسبب زيادة وزنه، وهي لحظة كانت كفيلة بإنهاء حلم كثير من اللاعبين.

إلا أن صيباري رفض الاستسلام، وواصل العمل على تطوير نفسه حتى وجد فرصته مع بي إس في آيندهوفن الهولندي، حيث تحول تدريجيًا إلى أحد أهم لاعبي الفريق، وقدم مستويات مميزة جعلته من أبرز نجوم الدوري الهولندي، وأسهم في تتويج ناديه بالألقاب المحلية، ليفرض اسمه بقوة على الساحة الأوروبية.

وفي كأس العالم 2026، انفجر صيباري تألقًا بقميص المنتخب المغربي، محققًا أرقامًا تاريخية، كما أصبح أول لاعب إفريقي يسجل في جميع مباريات دور المجموعات خلال نسخة واحدة من البطولة.

لكن أكثر اللحظات تأثيرًا جاءت بعد نهاية مباراة المغرب وهولندا، عندما ركض مباشرة نحو المدرجات بحثًا عن والدته، ليحتفل معها بهدف التأهل، في مشهد أبكى الجماهير، واختصر سنوات طويلة من المعاناة والدعاء والصبر.

لم يكن ذلك الاحتفال مجرد فرحة بفوز أو تأهل، بل كان رسالة وفاء لامرأة آمنت بابنها حين كان الجميع يخشى ألا يستطيع حتى المشي، فإذا به يقود منتخب بلاده للتألق على أكبر مسرح كروي في العالم.

فقصة إسماعيل صيباري ليست مجرد حكاية لاعب نجح في كرة القدم، بل رواية إنسانية عن الإيمان والأمل والإصرار، والتحدي ليبقي يباري حديث الجميع وبات اسم اللاعب المغربي حاضرًا بقوة،ورغم أنه ولد في إسبانيا، فإن صيباري لم يتردد عندما حان وقت اختيار المنتخب الذي سيمثله على المستوى الدولي، فقد فضل ارتداء قميص المغرب، رافضًا محاولات الاتحاد البلجيكي لإقناعه بتمثيل «الشياطين الحمر».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك