أعلنت بريطانيا وفرنسا، يوم الجمعة، التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان للعمل على ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز وإبقائه مفتوحاً، في ظل مساعٍ لمنع تكرار إغلاق الممر البحري الحيوي الذي هزّ أسواق الطاقة خلال الحرب الأخيرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
وأُعيد فتح مضيق هرمز في إطار وقف إطلاق النار الهش بين طهران وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وزار سلطان عُمان هيثم بن طارق، الذي يؤدي دور الوسيط الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة، باريس ولندن خلال الأيام الأخيرة، في إطار مساعٍ لتأمين المضيق من أي تهديدات مستقبلية.
وجاء في البيان المشترك الصادر عن ستارمر وماكرون: " مضيق هرمز شريان حيوي للاقتصاد العالمي.
إن استعادة العبور الآمن لسفن جميع الدول عبر المضيق أمر يثير قلقاً عالمياً"، وفقاً لوكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).
وأضاف البيان: " اتفقت سلطنة عُمان على العمل مع المملكة المتحدة وفرنسا لضمان أن تكون مياهها الإقليمية السيادية آمنة للملاحة".
ويأتي هذا البيان في وقت تستعد فيه المملكة المتحدة وفرنسا لإطلاق مهمة عسكرية تهدف إلى الحفاظ على أمن مضيق هرمز ومنع فرض أي حصار عليه مستقبلاً.
وأضاف ستارمر وماكرون: " تؤكد المملكة المتحدة وفرنسا مجدداً التزامهما المشترك بالاستقرار الإقليمي، واحترام سيادة جميع الدول، واستعدادهما للحفاظ على التعاون الوثيق مع شركائهما من أجل دعم الأمن العالمي وحرية الملاحة والقانون الدولي".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك