وأوضحت الدار أن مشروعية هذه الوليمة ترتبط بعدد من الضوابط، أبرزها عدم الإسراف أو التبذير، وألا تشتمل على محرمات تتعلق بالمأكل أو المشرب أو المظاهر المصاحبة لها، فضلًا عن تجنب أي صور من اللهو المحرم.
كما شددت على أهمية ألا يقتصر المدعوون على الأغنياء فقط دون الفقراء، تحقيقًا لمعاني الإحسان والتكافل الاجتماعي وجبر الخواطر، وترسيخًا للقيم التي تدعو إلى المودة والتراحم بين الناس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك