روسيا اليوم - الوكالة الذرية تؤكد عدم مشاركتها بمفاوضات واشنطن وطهران واقتصار دورها على الدعم الفني التلفزيون العربي - مقهى بالمكسيك يقدم مشروبات مجانية لمشجعي المنتخبات الخاسرة العربي الجديد - ماذا نعرف حتى الآن عن دراما رمضان 2027؟ روسيا اليوم - طهران تؤكد لبيروت ثبات سياستها في دعم سيادة لبنان ووحدة أراضيه إعلام العرب - كولومبيا تكمل عقد ثمن النهائي بفوزها على غانا سكاي نيوز عربية - تحذيرات أممية ودعوات لوقف حرب السودان ومحاسبة المسؤولين الجزيرة نت - ضحايا منسيون.. ملجأ بجنوب لبنان يلملم جراح حيوانات شردتها الحرب فرانس 24 - البابا يبدأ زيارة لجزيرة لامبيدوسا الإيطالية يثير خلالها قضية المهاجرين روسيا اليوم - كم تبلغ مكافأة تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026؟ العربي الجديد - سينما أبو بكر شوقي... محاولات للنجاة من هذا العالم
عامة

بعد ألف يوم على حرب الإبادة.. ما مستقبل غزة وما ملامح اليوم التالي؟

التلفزيون العربي

بعد مرور ألف يوم على اندلاع الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، لا تزال ملامح المرحلة المقبلة غامضة، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي، وتعثر جهود التوصل إلى وقف دائم ل...

بعد مرور ألف يوم على اندلاع الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، لا تزال ملامح المرحلة المقبلة غامضة، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي، وتعثر جهود التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، قتلت إسرائيل أكثر من 73 ألف فلسطيني وأصابت ما يزيد على 173 ألفًا، إضافة إلى دمار طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.

ورغم مرور ألف يوم، لا تزال جهود وقف إطلاق النار تواجه عقبات سياسية وميدانية، في وقت تتواصل فيه الاجتماعات بين الفصائل الفلسطينية والوسطاء في القاهرة، بالتزامن مع نقاشات حول مستقبل إدارة القطاع.

وكانت لجنة المتابعة للفصائل الفلسطينية دعت لانعقاد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، المعني به الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية، والمطلوب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن يدعو لانعقاده، خصوصًا أن هناك دعوات تحضير لدستور جديد وانتخابات جديدة وحتى انتخابات رئاسية جديدة مطلع العام.

وبين مفاوضات القاهرة، والجدل حول إدارة القطاع بعد الحرب، واستمرار الانقسام الفلسطيني، يبرز سؤال محوري: كيف سيكون شكل غزة في اليوم التالي للحرب، ومن سيتولى إدارة المرحلة المقبلة؟الجبهة الشعبية: الأولوية لوقف الحربوفي معرض إجابته عن سؤال حول رؤية الفصائل الفلسطينية للواقع الذي يعيشه قطاع غزة اليوم، أوضح ماهر مزهر، عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الفصائل منذ بداية العدوان على غزة سخّرت كل إمكانياتها لوقفه، من أجل أن ينعم الشعب الفلسطيني بحياة كريمة.

وفي حديثه للتلفزيون العربي من غزة، قال مزهر إن الاحتلال الإسرائيلي، منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وبالتوازي مع مبعوث" مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف المدعوم من الولايات المتحدة، يروّج لوهم انتهاء الحرب، بينما الحقيقة أن العدوان مستمر، وقد خلّف مئات الشهداء وآلاف الجرحى، وأكد أن الاحتلال لم يتوقف لحظة عن ممارسة القتل والإبادة بحق الفلسطينيين.

وأضاف أن الحرب لا تقتصر على القتل والأسر والإصابات، بل تشمل سياسات ممنهجة للتجويع وإدارة الأزمات، إلى جانب محاولات الترحيل الديمغرافي.

وأشار إلى أن الاحتلال يستخدم كل أدوات القمع لإدامة التجويع ونشر الأوبئة والأمراض، بهدف كسر إرادة الشعب الفلسطيني ودفعه نحو القبول بتهجيره خارج قطاع غزة.

كما لفت إلى الأزمات المتفاقمة نتيجة منع دخول الوقود والأدوية والمواد الغذائية والاحتياجات الأساسية.

وشدد مزهر على أن الجبهة طالبت منذ اللحظة الأولى بتشكيل وفد فلسطيني موحّد للتفاوض، وأن المرجعية يجب أن تكون السلطة الفلسطينية وليس اللجنة الوطنية.

وأوضح أن جوهر المفاوضات هو وقف حرب الإبادة ووقف نزيف الدم، مؤكداً: " هذا هو همّنا الأول والأخير، ولن نتوقف لحظة عن بذل الجهد لوقف هذه الحرب، وما يجري التفاوض عليه في القاهرة هو موقف وطني فلسطيني ثابت".

حركة فتح: لا اتفاق دون مرجعية سياسيةفي معرض الحديث عن إمكانية وجود خطة للخروج من الواقع الذي يعيشه قطاع غزة بين الحرب ومحاولات وقف إطلاق النار، أكد منذر الحايك، الناطق الرسمي باسم حركة فتح في غزة، أن هذه الحرب هي حرب وجود، إذ تستهدف إسرائيل الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية طرحت ما سمّته" خطة التعافي"، فيما وضعت حركة فتح مبادرة فلسطينية أساسها مبادرة فتحاوية لدى مصر لعرضها على الفصائل الفلسطينية للخروج من هذه المرحلة الصعبة.

وأوضح الحايك أن الأولوية يجب أن تكون في بناء وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة النظام السياسي، مضيفًا أنه يتفهم اجتماع الفصائل في القاهرة لبحث وقف إطلاق النار، لكنه لا يتقبل أن يكون الاجتماع للبحث عن دور سياسي دون مرجعية سياسية واضحة، معتبراً أن ذلك يشكل خطورة كبيرة.

وبيّن أن حركة فتح تتحدث بحدة أحيانًا في هذا الملف، لأن أي اتفاق يتم توقيعه دون أن تكون السلطة الوطنية هي المرجعية السياسية سيقود إلى نتائج سلبية.

ورغم أن فتح رحبت بالجهود المبذولة لوقف إطلاق النار حماية للشعب الفلسطيني، إلا أنها شددت على ضرورة التمسك منذ البداية بالسلطة الوطنية كمرجعية سياسية.

وأضاف أن المفاوضات الجارية في القاهرة لو كانت تقودها منظمة التحرير الفلسطينية لكانت مفاوضات سياسية بحتة.

وردًا على سؤال حول عدم مشاركة فتح في المفاوضات، قال إن الحركة أوضحت منذ البداية أن الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني في هذه المفاوضات يجب أن تكون منظمة التحرير، لكن حركة حماس رفضت ذلك.

حماس: المفاوضات مستمرة والعقبة في الموقف الإسرائيليمن جانبه، قال حازم قاسم، المتحدث باسم حركة حماس، إن ما يسمى بـ" مجلس السلام" ما زال يتبنى الموقف الإسرائيلي في كل تفاصيله، وهو ما يعرقل أي مسار حقيقي نحو وقف العدوان.

وأوضح أن المجلس أعلن مؤخرًا عن إلغاء وكالة الأونروا في قطاع غزة، معتبرًا ذلك تطورًا خطيرًا للغاية، وداعيًا الدول العربية والإسلامية والدول الصديقة المشاركة في المجلس إلى إعلان موقف واضح من هذا القرار.

وأضاف أن المجلس إذا أراد أن يتعامل بصفته" مجلس سلام"، فعليه أولًا أن يخرج من العباءة الإسرائيلية ويلتزم بالمسارات التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد أن وفد حماس في القاهرة يخوض مفاوضات مستمرة للوصول إلى ضمانات حقيقية لتطبيق الاتفاق بجميع مكوناته.

وأشار إلى أن الحركة قدمت رؤى ومقترحات وافق عليها الوسطاء ورحبوا بها، لكن المبعوث نيكولاي ميلادينوف عاد بورقة جديدة من الجانب الإسرائيلي، ما أثار نقاشًا واسعًا في القاهرة.

وأكد أن حماس تتعامل مع هذه المتغيرات بجدية ومسؤولية، بهدف أساسي هو وقف الإبادة في قطاع غزة والبدء بعملية إغاثة وإعمار حقيقية.

ولفت قاسم إلى أن مجلس السلام ما زال أسيرًا للرؤية الإسرائيلية، وعاجزًا عن إدخال اللجنة الوطنية أو القوات الدولية إلى غزة، وهو ما لا يخدم مسار الاستقرار.

وختم بالقول إن انطلاق أي مسار جدي يتطلب من المجلس أن يتخلى عن الموقف الإسرائيلي ويتبنى موقفًا محايدًا ونزيهًا.

ما الذي ينتظر غزة في اليوم التالي؟من جهته، قال الكاتب والمحلل السياسي وسام عفيفة إن الواقع الفلسطيني بأسره مأزوم ويواجه تحديات كبيرة، ليس فقط في سياق المواجهة مع الاحتلال منذ السابع من أكتوبر، بل أيضًا في امتداداته التي ما زالت تُعاش حتى اليوم.

وأوضح أن الأنظار قبل ذلك التاريخ كانت تتجه نحو الضفة الغربية، حيث كانت المعركة هناك، في ظل خطة الضم ومشروع إسرائيلي واسع للسيطرة الكاملة على الضفة.

وأضاف أن اليمين الإسرائيلي كان يعتقد أن غزة قد تم تحييدها عبر بعض المساعدات، وأن الاستفراد سيكون بالضفة الغربية، بينما الفلسطينيون، السلطة وفتح والمقاومة، ظنوا أن التمسك بالمواقف قد يتيح المرور بسلام، رغم وضوح المخطط الإسرائيلي الذي كان يستهدف السيطرة عبر ملف التطبيع.

وأشار عفيفة إلى أن الفلسطينيين لم يدركوا في تلك اللحظة أن تغييرًا كبيرًا كان يلوح في الأفق، فجاء انفجار السابع من أكتوبر 2023 ليكشف حجم التحول، والنتائج التي ما زالت تُعاش حتى اليوم بسبب غياب الجاهزية الوطنية والمرجعية السياسية.

وبيّن أنه بعد ألف يوم من الحرب، يمكن القول إن الفلسطينيين أظهروا صورة مذهلة من الصمود، لكنها رافقتها كارثة إنسانية وإبادة واسعة ارتكبها الاحتلال.

ومع ذلك، لم تتحرك المرجعية الفلسطينية أو الأطر الوطنية لفهم أن الاستهداف الإسرائيلي يطال الجميع، وليس فصيلاً بعينه.

وأكد أن من يظن أن لقاء فلسطينيًا يمكن أن يكون" طوق نجاة" لحماس أو المقاومة مخطئ، لأن الفلسطينيين جميعًا غارقون في الأزمة ويحتاجون إلى طوق نجاة جماعي.

وختم بالقول إن المعركة فرضت تغييرًا كبيرًا على المستويين الزمني والجغرافي، لكن حتى الآن لم يتم قراءة المشهد بما يوازي حجم التحدي، والسؤال يبقى: من سيستعد فعليًا لهذه المواجهة المقبلة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك