وأضاف التقرير أن طهران، من خلال هذا الحدث الضخم، توجه رسالة قوة للعالم ولخصومها، مؤكدة أنها خرجت منتصرة من حرب استهدفت وجودها، وأنها ستحوّل ذكرى قائدها الشهيد إلى رمز دائم للصمود والمقاومة.
وأشار التقرير إلى أن مراسم التشييع تمتد لعدة أيام وتشهد مشاركة ملايين المعزّين، في حين تؤكد إيران أن التنظيم اللوجستي للحدث يُعد من أكبر العمليات في تاريخها، ويهدف إلى إظهار قوة الدولة على الساحة الدولية.
كما لفتت «سي إن إن» إلى الرمزية الزمنية للمراسم، التي تتزامن مع مناسبات دينية شيعية في شهر محرم، ومع ذكرى الاستقلال الأمريكي، معتبرة ذلك جزءاً من الرسائل السياسية للحدث.
هذا وقال مراسل شبكة" سي إن إن" " فريدريك بليتجن": طهران تستعد لإحدى أكبر مراسم التشييع في تاريخها المعاصر.
وبحسب التقرير، فإن تقديرات الحضور تتراوح بين 4 و15 مليون شخص، مع تغطية إعلامية واسعة ومشاركة وفود دولية، ما قد يجعله «أكبر تشييع في التاريخ الحديث».
وختم التقرير بالإشارة إلى أن إيران تعتبر أي تهديد لقيادتها الجديدة خطاً أحمر، وتؤكد أن الرد سيكون «فورياً وحاسماً».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك