شن متشددون ومسلحون من الانفصاليين والطوارق المتحالفين معهم، هجمات في مناطق عدة في مالي، إحداها على سجن كنيوروبا الواقع على بعد 70 كيلومتراً من العاصمة، بحسب ما أكد الجيش ومصادر أمنية وسكان.
وبدأت المعارك عند الرابعة فجراً (بالتوقيت المحلي وغرينيتش)، ولا تزال متواصلة بحسب المصادر.
وتأتي المعارك بعد أكثر من شهرين من هجمات واسعة نفذتها" جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" الموالية لتنظيم القاعدة، والانفصاليون في" جبهة تحرير أزواد" أواخر إبريل/نيسان.
وأوضحت المصادر أن الهجمات طاولت غاو والنفيس وسيفاري.
وأفاد متحدث باسم" جبهة تحرير أزواد" لوكالة فرانس برس بأن قواتها دخلت النفيس، مضيفاً" سقطت مواقع عدة، لكن القتال لا يزال مستمراً داخل المدينة".
وكانت قوات من جبهة تحرير أزواد قد شنّت في 25 و26 إبريل/نيسان هجوماً مباغتاً تمكنت خلاله من السيطرة على مدينتَي كيدال وغاو، وأجبرت قوات الفيلق الأفريقي التابعة لروسيا وقوات الجيش المالي، التي كانت تتحصن في بعض القواعد العسكرية، على الانسحاب إلى ما وراء منطقة سيفاري وسط البلاد، بالتزامن مع اقتحام مجموعات مسلحة تابعة لتنظيم أنصار الإسلام والمسلمين الموالي لتنظيم القاعدة مناطق في العاصمة باماكو ومنطقة كاتي القريبة منها، التي تضمّ مقرّ رئيس المجلس العسكري الانتقالي الجنرال أسيمي غويتا، وذلك بعد أشهر من حصار تفرضه مجموعات تنظيم أنصار الإسلام على العاصمة منذ يناير/كانون الثاني الماضي.
وأسفرت هذه الهجمات عن سقوط 23 قتيلاً بينهم وزير الدفاع ساديو كامارا إثر تفجير سيارة مفخخة استهدفت منزله.
وفي وقت لاحق، أعلنت حكومة النيجر أن القوة الموحدة لمكافحة المسلحين في النيجر وبوركينا فاسو ومالي شنت" حملات جوية مكثفة" شمالي مالي، فيما شددت حكومة البلد الأفريقي على رفضها الحوار مع من وصفتهم بالإرهابيين.
(فرانس برس، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك