مارتينيز، المعروف بلقب" الجزار" لصلابته داخل الملعب، أظهر جانباً إنسانياً شديد الحساسية، متحدثاً عن اللحظات التي شعر فيها بالعجز التام والرغبة في الهروب من ساحات الساحرة المستديرة.
وعن تلك الفترة المظلمة، قال مارتينيز بكلمات مؤثرة: " فكرت في اعتزال كرة القدم بعد إصابتي بتمزق الرباط الصليبي العام الماضي.
لم أعد أرغب في المعاناة أكثر، كما تعلم.
كنت في حالة نفسية سيئة للغاية".
المعاناة البدنية لم تكن التحدي الوحيد، بل إن الضغط النفسي المصاحب لفترة التأهيل الطويلة والابتعاد عن العشب الأخضر كان كفيلاً بتهديد مسيرته الاحترافية بالكامل.
معجزة الولادة.
نقطة التحولوفي الوقت الذي كانت فيه الشكوك تحاصر عقل المدافع الأرجنتيني، جاءت نقطة التحول من داخل غرفة الولادة، حيث وضعت زوجته طفلتهما الجديدة، لتمنحه درساً غير متوقع في الصمود.
وأضاف ليساندرو: " بعد ولادة ابنتي، شعرت أن كل شيء بدأ يستعيد توازنه بالنسبة لي.
رأيت زوجتي وهي تلد، ورأيت حجم الجهد والمعاناة التي مرت بها، فقلت لنفسي: كيف لا أواصل القتال بعد كل هذا؟ ! ".
وتابع النجم المتوج بلقب المونديال: " منذ تلك اللحظة، أدركت أنه يجب عليّ أن أواصل الكفاح وألا أستسلم".
تأتي هذه التصريحات لتؤكد أن وراء كل مقاتل داخل الملعب، تفاصيل إنسانية وعائلية هي المحرك الأساسي للاستمرار، وأن كواليس حياة النجوم تحمل من الآلام والضغوط ما لا توضحه شاشات التلفزيون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك