الجزيرة نت - كيف ساهم ريال مدريد في فوز مصر على أستراليا بركلات الترجيح؟ القدس العربي - 20 ألف متظاهر يحتجون على مؤتمر حزب البديل من أجل ألمانيا وسط نزاع قضائي الجزيرة نت - 16 شهيدا في غزة خلال يومين وانتشال جثامين من تحت الأنقاض قناة القاهرة الإخبارية - أمريكا وإيران.. العالم يحصي فاتورة الحرب ويترقب ثمن السلام | شرح تفصيلي مع دينا سالم Independent عربية - حرب إيران تحرم الغزيين حق تقرير المصير قناة التليفزيون العربي - زلزال عسكري يخلط أوراق الحرب.. موسكو تعلن السيطرة على مدينة إستراتيجية في دونيتسك Independent عربية - الأبيض "المحاصرة" تقاوم مصير الفاشر وإنذارات الإخلاء "كأن لم تكن" العربي الجديد - تقديرات إسرائيلية بتجدد الحرب على غزة إذا أُعلن انتهاك حماس الاتفاق العربي الجديد - "أنت بطل وشعبك فخور بك".. ليلة لن ينساها حارس الرأس الأخضر مع ميسي التلفزيون العربي - عائلة من 4 أطفال تنجو بأعجوبة.. مستوطنون يحرقون منزلًا شرقي رام الله
عامة

البابا يحمل هموم المهاجرين أمام "بوابة أوروبا"

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

بدأ البابا لاوون الرابع عشر اليوم السبت، زيارة إلى جزيرة لامبيدوسا الإيطالية الصغيرة، رمز مأساة المهاجرين الذين يلقون حتفهم خلال عبورهم المحفوف بالأخطار للبحر المتوسط، في وقت تشدد أوروبا سياستها تجاه ...

بدأ البابا لاوون الرابع عشر اليوم السبت، زيارة إلى جزيرة لامبيدوسا الإيطالية الصغيرة، رمز مأساة المهاجرين الذين يلقون حتفهم خلال عبورهم المحفوف بالأخطار للبحر المتوسط، في وقت تشدد أوروبا سياستها تجاه الهجرة.

وبعيد وصول البابا إلى الجزيرة الواقعة بين تونس ومالطا، توجه إلى مدفن يضم قبور مهاجرين، فيما ينتظر أن يقيم قداساً في الهواء الطلق في منتصف الفترة الصباحية.

وجعل البابا الأميركي الجنسية من الدفاع عن المهاجرين موضوعاً أساساً في حبريته، يركز عليه تكراراً على غرار ما فعل خلال زيارته أرخبيل جزر الكناري الإسباني خلال يونيو (حزيران) الماضي، شاكراً من يمدون يد العون للمعوزين الذين يتركون بلدانهم، ومندداً بعمليات الترحيل الجماعي في بلده الولايات المتحدة.

ويتوقع أن يغتنم لاوون الرابع عشر (70 سنة) هذه الزيارة، كما فعل سلفه الأرجنتيني فرنسيس الذي كانت لامبيدوسا عام 2013 أول محطة خارجية له، للدعوة إلى استقبال المهاجرين وصون كرامتهم، وحض الدول على فتح مسارات هجرة آمنة وقانونية.

وتأتي زيارته التي تستغرق نصف يوم لهذه الجزيرة ذات الكيلومترات المربعة الـ20، التي يبلغ عدد سكانها نحو 6 آلاف، بعد أسابيع قليلة من إقرار الاتحاد الأوروبي تدابير جديدة حيال الهجرة، أبرزها زيادة استخدام الاحتجاز وإنشاء مراكز احتجاز خارج الأراضي الأوروبية.

ورأى الناطق باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو أونغارو أن" وجود البابا لاوون الرابع عشر يشكل رسالة واضحة في زمن يتركز فيه النقاش السياسي العالمي حول الهجرة أكثر فأكثر على الحدود وسياسات المنع، بدلاً من الحماية وتقاسم المسؤولية".

وتقع لامبيدوسا على بعد 145 كيلومتراً فحسب من السواحل التونسية، وقد تحولت، رغم شواطئها ذات الرمل الناعم، إلى أحد أبرز رموز أزمة الهجرة في أوروبا.

ولقي أكثر من 360 شخصاً حتفهم فيها جراء غرق قارب خلال أكتوبر (تشرين الأول) عام 2013، في أسوأ كارثة تشهدها الجزيرة في تاريخها، بينما قضى آلاف المهاجرين الآخرين على هذا المسار البحري الذي يعد من أخطر طرق الهجرة في العالم.

واستهل الحبر الأعظم زيارته بالتوجه إلى المدفن الذي يضم قبوراً مرقمة لمهاجرين مجهولي الهوية.

وبعد وضع إكليل من الزهور، توجه إلى" بوابة أوروبا"، النصب التذكاري المقام للضحايا، ويتحدث لفترة وجيزة مع إحدى العائلات.

وعند رصيف ترسو عنده قوارب تنقل الأشخاص الذين تنقذهم قوات خفر السواحل والسفن الإنسانية أو يساعدهم الصيادون المحليون، سيبارك لوحة تذكارية مكرسة للبابا فرنسيس، ثم يترأس قداساً كبيراً في الهواء الطلق على ملعب رياضي.

وسيغادر عائداً إلى الفاتيكان بعد الظهر.

وأكد رئيس أساقفة صقلية أنطونيو راسبانتي، في مقابلة الجمعة، مع صحيفة" كورييري ديلا سيرا"، أن زيارة البابا" تحمل أهمية تاريخية وجيوسياسية واجتماعية كبيرة، فضلاً عن بعدها الديني".

وأضاف" على غرار البابا فرنسيس، يضع البابا لاوون الرابع عشر محبة القريب والاهتمام بالفئات الضعيفة في صميم رسالة الإنجيل".

وجزيرة لامبيدوسا هي ثاني وجهة أوروبية للهجرة يزورها البابا الذي ندد خلال زيارته إلى جزر الكناري بالاتجار بالبشر.

وندد بالإجراءات الرامية إلى قمع الهجرة غير القانونية، ووصف معاملة الإدارة الأميركية للمهاجرين بأنها" غير إنسانية".

وحض الحبر الأعظم المهاجرين على الاندماج من خلال تعلم لغة البلد المضيف، واحترام قوانينه، والتعرف إلى عاداته وتقاليده.

وتثير زيارة البابا ترقباً واسعاً بين سكان هذه الجزيرة التي يعتمد اقتصادها أساساً على الصيد والسياحة.

ويعد عبور وسط البحر الأبيض المتوسط من شمال أفريقيا أخطر مسار للهجرة في العالم، بحسب المنظمة الدولية للهجرة.

وفي عام 2025، لقي نحو 1330 شخصاً حتفهم أو فقدوا خلال محاولتهم عبور هذا المسار، بحسب تقارير للمنظمة.

ويُراقب هذا المسار عدد قليل من السفن التابعة لمنظمات إنسانية تتهم الاتحاد الأوروبي بالتقاعس عن اتخاذ إجراءات لمنع تسجيل حوادث غرق سفن.

وبحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وصل أكثر من 14 ألف مهاجر إلى إيطاليا خلال النصف الأول من العام، معظمهم من ليبيا.

وقد مر نحو 60 في المئة منهم عبر لامبيدوسا.

غير أن هذه الأرقام لا تزال أدنى بكثير من المستويات القياسية التي سجلت خلال الربيع العربي عام 2011، عندما أدى انهيار الرقابة الحدودية في شمال أفريقيا إلى وصول عشرات الآلاف إلى الجزيرة في غضون أشهر قليلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك