أحرق مستوطنون، فجر اليوم السبت، منشأة سكنية لعائلة الفلسطيني محمد يوسف كعابنة، في قرية الطيبة شرقي رام الله.
وقالت العائلة للتلفزيون العربي، إنّ مستوطنين قطعوا سياجًا محيطًا بمنزل العائلة، وألقوا مادة حارقة على منشأة سكنية كان بداخلها عائلة محمد كعابنة وأربعة من أطفاله، وقد نجت العائلة من محاولة الحرق جراء إخراجها فور ملاحظة اشتعال النيران في المنشأة، ومنعت الحراسة الليليةُ وقوع كارثة.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في رام اله فادي العصا بأنّ مستوطنين هاجموا منزل عائلة كعابنة في بلدة الطيبة شرق رام الله، وألقوا مواد مشتعلة تجاه مسكن أحد المواطنين وهو عبارة عن صفيح وخشب، بينما كان بداخله أربعة أطفال، ونجت العائلة بأعجوبة مع تمكّن السكان من إخماد النبران بسرعة.
وأضاف مراسلنا أنّ المنطقة تتعرّض لهجمات متواصلة من قبل المستوطنين حتى يقوموا بترحيل المواطنين الفلسطينيين على غرار مناطق أخرى في الضفة الغربية المحتلة.
وتتزايد وتيرة اعتداءات المستوطنين في الضفة، حيث هاجم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال مساكن فلسطينية في منطقة خلة الحمص جنوبي يطا وأصابوا أحد المواطنين بكدمات وآخر برشّ غاز الفلفل على وجهه.
وأضاف مراسلنا أنّ جنود جيش الاحتلال الاسرائيلي اعتقلوا أحد المصابين في المكان حتى يؤمن انسحاب المستوطنين من المنطقة.
كما أُصيب فلسطينيون في هجوم على منطقة يرزا في المنطقة الشرقية من طوباس، وعلى منطقة الأغوار الفلسطينية، وفي إذنا غرب محافظة الخليل.
وأشار مراسلنا إلى أنّ المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان تحدّث في تقريره الاسبوعي، عن أنّ جيش الاحتلال يستخدم أوامر عسكرية واضحة من أجل توسيع المستوطنات وضمّ المزيد من الأراضي إلى المستوطنات والبؤر الاستيطانية المُقامة على الأراضي الفلسطينية.
وأشار المكتب إلى صدور أكثر من 113 أمرًا عسكريًا منذ السابع من اكتوبر/ تشرين الأول 2023، وهو ما يُعادل الأوامر العسكرية التي اصدرها جيش الاحتلال خلال 20 عامًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك