شهدت مدينة “إرفورت” عاصمة ولاية تورينغن الألمانية، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، حالة من الاستنفار الأمني الشديد وإغلاقاً تاماً لعدد من المحاور الرئيسية، إثر تدفق آلاف المتظاهرين للاحتجاج ضد المؤتمر العام لحزب “البديل من أجل ألمانيا” (AfD).
شلل مروري وصدامات مع الشرطةبدأت التوترات فجراً عندما أقدم مئات المتظاهرين على احتلال “ساحة غوتاير” (Gothaer Platz) الحيوية في وسط المدينة، وقام عدد من ناشطي المناخ والحركات المناهضة لليمين بلصق أنفسهم بقضبان السكك الحديدية المخصصة للترام والشوارع المحيطة لإعاقة وصول وفود الحزب، مما تسبب في شلل تام لحركة النقل العام.
كما اضطرت شرطة المرور إلى إغلاق أجزاء من الطريق السريع (A71) في سياق تنظيم حركة السير ومنع وقوع حوادث بعد رصد تجمعات للمتظاهرين في محيطه.
تتوقع السلطات المحلية في مدينة إرفورت مشاركة ما يصل إلى 50,000 متظاهر على مدار اليوم عبر أكثر من 30 مسيرة واحتجاج تم تسجيلها رسمياً.
ودفع سلك الشرطة الألماني بآلاف العناصر والتعزيزات الأمنية المستقدمة من مختلف الولايات الألمانية للسيطرة على الأوضاع، لاسيما بعد تحذيرات استخباراتية وأمنية من احتمالية وجود مئات “العناصر المستعدة للعنف” بين صفوف المتظاهرين لافتعال مواجهات مباشرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك