كشف إنفوغراف بعنوان “شبكات الطاقة وممرات التجارة في ليبيا” عن خريطة تفصيلية للبنية التحتية لقطاع النفط والغاز وممرات التجارة داخل ليبيا، مستندًا إلى مجموعة واسعة من المصادر الدولية والإقليمية التي وثّقت بيانات الطاقة والبنية اللوجستية في البلاد.
وبحسب المعلومات الواردة في الخريطة، فإن البيانات تعتمد على مصادر متعددة تشمل إس آند بي غلوبال، منظمة أوبك، منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بتروغاز ليبيا، ميدل إيست إيكونوميك سيرفي (ميس)، إنرجي سيركل، ممرات العبور الأفريقية الليبية، إيثيكا سوسيتاس، وكالة الأنباء الليبية، غلوبال هاي وايز، ليبيا هيرالد، لويدز، إضافة إلى “المجلة”.
وتعرض الخريطة توزيعًا واسعًا لحقول النفط الخام والغاز والمكثفات، إلى جانب خطوط أنابيب الغاز والنفط، والمصافي قيد التشغيل، والموانئ التجارية والنفطية، ومحطات الغاز الطبيعي المسال، إضافة إلى شبكات الربط الإقليمي والممرات المقترحة بين ليبيا ودول الجوار.
كما تتضمن الخريطة مشاريع استراتيجية بارزة، من بينها خط أنابيب “غرين ستريم” لنقل الغاز إلى إيطاليا، إلى جانب مشاريع الربط البري بين ليبيا وكل من تونس ومصر وتشاد والسودان والنيجر، إضافة إلى مبادرة “ليبيا أفريقيا للعبور”، بما يعكس موقع ليبيا كممر لوجستي محتمل بين أفريقيا وأوروبا.
وتشير البيانات الجغرافية في الخريطة إلى انتشار واسع للمدن والمناطق ذات الطابع النفطي والاستراتيجي، من بينها طرابلس، الزاوية، زوارة، مليتة، رأس جدير، غدامس، مصراتة، الخمس، سرت، رأس لانوف، البريقة، السدرة، الزويتينة، بنغازي، درنة، مرسى الحريقة، السرير، أوباري، مرزق، الفيل، الوفاء، الشرارة، الحمراء، والكفرة.
كما تشمل دول الجوار المرتبطة بشبكة الممرات الإقليمية: تونس، مصر، تشاد، السودان، والنيجر، في إطار تصور يربط شمال أفريقيا بعمقها الأفريقي.
وتوضح الخريطة أيضًا مسافات الربط البري المقترحة، والتي تمتد بنحو 2,000 كلم، و2,150 كلم، و2,500 كلم، و1,720 كلم، ما يعكس حجم الطموح في مشاريع الربط الإقليمي.
وتأتي هذه الخريطة في سياق اهتمام متزايد من مؤسسات الطاقة والأبحاث الدولية بدور ليبيا كمركز عبور محتمل للطاقة والتجارة بين أفريقيا وأوروبا، مستفيدة من موقعها الجغرافي وثرواتها الطبيعية، مع تزايد الاعتماد على بيانات مؤسسات مثل أوبك وS&P Global ووكالات متخصصة في تتبع أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك