- طبيبة صنعت فارقًا في حياة أجيال من النساء.
ومسيرة بدأت عام 1975 وما زالت مستمرة- الدكتورة الحمر للأيام: تأهيل الكفاءات الوطنية يعزز جودة الرعاية الصحية- الدكتورة الحمر: الثقة بين الطبيب والمريضة أساس نجاح العلاجكرّمت جمعية الأطباء البحرينية الدكتورة عفاف يعقوب الحمر، أول طبيبة عسكرية بحرينية في تخصص أمراض النساء والولادة، تقديرًا لمسيرتها الطبية وإسهاماتها الممتدة في خدمة صحة المرأة في مملكة البحرين.
وقالت الحمر، في تصريح لـ«الأيام» على هامش اختتام أعمال النسخة الثالثة من مؤتمر البحرين الدولي لصحة المرأة، إن المؤتمر يشكّل منصة علمية مهمة تجمع نخبة من الأطباء والاستشاريين والمتخصصين، وتتيح تبادل الخبرات والاطلاع على أحدث المستجدات في مجال صحة المرأة.
وأكدت أن بناء جسور الثقة بين الطبيب والمريضة يُعد من أهم عوامل نجاح العلاج، مشيرة إلى أن مواجهة التحديات الصحية تتطلب إرادة ووعيًا بأهمية اتباع نمط حياة صحي، يشمل ممارسة الرياضة، والتغذية السليمة، والنوم الكافي، إلى جانب الاهتمام بالصحة النفسية.
وتطرقت الحمر إلى مسيرتها المهنية، موضحة أنها أمضت أكثر من 50 عامًا في مجال أمراض النساء والولادة، منذ انطلاق مسيرتها الطبية في 15 أكتوبر 1975 بمستشفى السلمانية ومستشفى أريف، حيث كانت خدمات النساء والولادة تتركز آنذاك في مستشفى أريف بالمحرق.
وأشارت إلى أنها حصلت لاحقًا على بعثة من منظمة الصحة العالمية إلى مدينة ليفربول في المملكة المتحدة، حيث نالت درجة الماجستير، قبل أن تعود للعمل في وزارة الصحة.
وذكرت أنها التحقت بعد ذلك بالمستشفى العسكري، لتصبح أول طبيبة عسكرية بحرينية في تخصص أمراض النساء والولادة، لافتة إلى أن شغفها بهذا التخصص كان الدافع وراء انتقالها للعمل في المستشفى العسكري.
وقالت الحمر إنها تتلمذت على يد البروفيسور كيبروس نيكولايدس، أحد رواد طب الأجنة في العالم، والذي أسهم في تطوير تقنيات تشخيص وعلاج الأجنة داخل رحم الأم، وإحداث نقلة نوعية في مجال التدخلات العلاجية قبل الولادة.
وأضافت أنها شاركت في بعثة تدريبية عام 1986 بمستشفى الحسين التخصصي في الأردن، حيث عملت لمدة عامين قبل عودتها إلى البحرين، مشيرة إلى أنها تقاعدت لاحقًا، إلا أنها واصلت العمل بدوام جزئي في مستشفى السلام، ولا تزال تمارس مهنتها حتى اليوم.
وأعربت الحمر عن فخرها بما قدمته لخدمة المرأة في البحرين، مؤكدة أهمية مواصلة تطوير القطاع الصحي وتأهيل الكفاءات الوطنية، بما يسهم في الارتقاء بالخدمات الطبية وتحسين جودة الرعاية الصحية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك