أكد الدكتور هشام مصطفى عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن الإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني المصري، وصعوده إلى الأدوار المتقدمة في بطولة كأس العالم، لا يمكن النظر إليه باعتباره نجاحًا رياضيًا معزولًا، بل هو انعكاس لمسيرة أشمل تشهدها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، تقوم على الإيمان بأن بناء الإنسان والاستثمار في قدراته هو الركيزة الأساسية لأي نهضة حقيقية.
الرياضة أحد مؤشرات قوة الدول وقدرتها على صناعة الإنجازوأوضح رئيس حزب الإصلاح والنهضة، في تصريح لـ«الوطن»، أن الرياضة أصبحت أحد مؤشرات قوة الدول وقدرتها على صناعة الإنجاز، وأن ما يتحقق على المستطيل الأخضر هو امتداد لما تحقق في مجالات عديدة من تطوير للبنية التحتية الرياضية، وتوسيع قاعدة الممارسة، واكتشاف المواهب، ودعم الاتحادات والأندية، في إطار رؤية الدولة المصرية بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لبناء الإنسان المصري وتمكين الشباب في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن الإنجازات الرياضية تحمل رسائل تتجاوز حدود المنافسة، فهي تعزز الانتماء الوطني، وترفع الروح المعنوية للمجتمع، وتؤكد أن النجاح هو نتاج التخطيط والاستمرارية والعمل المؤسسي، وهي المبادئ ذاتها التي تقوم عليها فلسفة الجمهورية الجديدة في إدارة مختلف ملفات الدولة.
وأضاف أن الدولة التي تنجح في تنفيذ مشروعاتها القومية الكبرى، وتعزيز أمنها القومي، وتطوير بنيتها الأساسية، وإطلاق برامج لبناء الإنسان، هي ذاتها القادرة على توفير البيئة التي تسمح بتحقيق الإنجازات في الرياضة والثقافة والعلوم والاقتصاد، لأن التنمية الحقيقية لا تُقاس بقطاع واحد، وإنما بمنظومة متكاملة تتقدم فيها جميع المجالات بصورة متوازنة.
واختتم رئيس الحزب تصريحه بتوجيه التهنئة للمنتخب الوطني وجهازه الفني وجميع اللاعبين، مؤكدًا أن هذه النجاحات تمثل مصدر فخر لكل المصريين، ورسالة بأن مصر تمضي بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر قدرة على المنافسة والتميز، وأن ما يتحقق في الرياضة هو جزء من قصة نجاح وطنية أوسع، عنوانها الإرادة والتخطيط والثقة في الإنسان المصري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك