جدد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي التأكيد على مضي الحكومة في ملاحقة الفاسدين لإعادة حقوق المواطنين العراقيين.
وأكد الزيدي خلال زيارة إلى وزارة الداخلية اليوم السبت أنه لن يتهاون مع أي فاسد على الإطلاق مهما كان انتماؤه.
كما جدد الطلب من هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية والقوى الأمنية متابعة ملف مكافحة الفساد الذي أصبح" مطلباً شعبياً"، وفق وصفه.
إلى ذلك، أعرب الزيدي عن شكره لموقف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، ومجلس النواب والمجلس الأعلى للقضاء، ومواقف جميع القوى السياسية وشيوخ العشائر الداعم للحكومة في حملتها ضد الفساد.
وكانت الحكومة أكدت أكثر من مرة خلال الأيام الماضية أنها لن تتراجع في ملف ملاحقة المتورطين بنهب المال العام، والصفقات المشبوهة.
أتى ذلك، بعد أدى توقيف وكيل وزارة النفط عدنان الجميلي في شهر مايو الماضي، إلى كشف عشرات المتورطين من نواب ومسؤولين ورجال أعمال بتهم فساد.
حيث أقر في اعترافاتها بتورط بعض الأسماء الكبيرة.
فيما نفذت القوات الأمنية فجر الأحد الماضية حملة مداهمات أسمتها" صولة الفجر"، أدت إلى توقيف نحو 67 شخصاً أغلبهم نواب ومسؤولين ورجال أعمال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك