سلطت صحيفة واشنطن بوست الضوء على المرحلة الجديدة التي تشهدها إيران، وصعود قيادة جديدة وصفتها بأنها الأكثر تشددا.
وأوضحت الصحيفة أنه بينما تقيم إيران جنازة رسمية لتشييع المرشد السابق علي خامنئي، فإنها تؤرخ لصعود جيل جديد من القادة أكثر تشددًا، وفقًا لمسؤولين أمنيين وخبراء.
قيادة متشددة وبحسب الصحيفة الأميركية فإنه بقيادة نجل خامنئي وخليفته، مجتبى، الذي ظل مختبئًا منذ إصابته في الضربة نفسها التي قتلت والده، فإن التسلسل الهرمي الجديد أصغر سنًا، ويتمتع بتحكم أكبر في مفاصل الدولة.
وأشارت إلى أنه بعد أن صمد النظام لأشهر أمام غارات شنّها جيشان من أقوى جيوش العالم، خرج أكثر جرأة، بحسب مسؤولين وخبراء، ولا يزال يمارس قسوته.
وتفيد التقارير بأنه نفّذ حملة إعدامات ضد منتقديه المحليين ومعارضيه السياسيين، في الوقت الذي يواصل فيه فرض سيطرته على مضيق هرمز.
ونقلت الصحيفة أن جميع من يشغلون الآن مناصب رفيعة تقريبًا أمضوا سنوات تكوينهم كضباط في الأجهزة الأمنية أو الوحدات العسكرية المسؤولة عن قمع الاحتجاجات الداخلية، وتسليح الميليشيات الوكيلة، والترقي في صفوف المنظمات النخبوية، بما في ذلك الحرس الثوري الإيراني.
حملة قمع وتضم القائمة محمد باقر ذو القدر، الذي تولى منصبًا مؤثرًا أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.
وهو قائد سابق في الحرس الثوري، وله صلات وثيقة بفيلق القدس، الذراع الخارجية للحرس الثوري التي تدرب الميليشيات المتحالفة.
وبحسب مسؤولين وخبراء، أيد أحمد وحيدي، القائد العام الجديد للحرس الثوري، حملة القمع العنيفة ضد احتجاجات حقوق المرأة عام 2022.
وقال خبراء إن محسن رضائي، المستشار العسكري الجديد للمرشد الأعلى، يُعد من أشد المؤيدين للتصعيد ردًا على أي هجمات أميركية أو إسرائيلية.
وحتى أولئك الذين اعتبرتهم إدارة ترامب معتدلين، تشكلت شخصياتهم بفعل سنوات قضوها في الأجهزة الأمنية أو مناطق الحرب.
فقد شغل محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني وأحد أبرز ممثلي طهران في محادثات السلام مع الولايات المتحدة، منصب قائد في الحرس الثوري الإيراني خلال الحرب الإيرانية العراقية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك