إيلاف من دالاس: لم تكن الملحمة الكروية التي قادت المنتخب المصري الأول لكرة القدم (الفراعنة) إلى دور الـ 16 في نهائيات كأس العالم 2026 مجرد نتاج جهد بدني على أرضية الملعب، بل كشفت كواليس" ملعب دالاس" عن واقعة تكتيكية وتكنولوجية مثيرة لفتت أنظار المراقبين والمحللين، بعدما نجح الدهاء الفني للمصريين في إبطال مفعول" خدعة" أسترالية كادت أن تقلب الموازين قبيل بدء ركلات الترجيح الحاسمة.
Dlaczego Egipcjanie oglądali Real Madryt przed karnymi؟*TYLKO ZŁE ODPOWIEDZI* pic.
twitter.
com/PPTyBtJL7B— Betclic Polska 🔞 (@BetclicPolska) July 3, 2026وكانت المباراة قد انتهت في وقتيها الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله 1-1، ليلجأ مدرب المنتخب الأسترالي، توني بوبوفيتش، إلى مقامرة ومغامرة فنية قبل دقائق معدودة من صافرة النهاية؛ عبر استبدال حارس مرمى فريقه الأساسي المتألق باتريك بيتش، وإشراك الحارس المخضرم ماثيو رايان، بهدف الاستفادة من خبرته الطويلة وسجله في التصدي لضربات الجزاء.
غير أن الجهاز الفني لمنتخب مصر، بقيادة المحلل الفني المبتكر محمود سليم، كان قد استعد بدقة متناهية لهذه الفرضية الإستراتيجية.
شفرة مبابي وذكاء محمود سليموفي لقطة حبست أنفاس الجماهير، تجمع لاعبو الفراعنة في حلقة دائرية مغلقة قبيل بدء ركلات الترجيح، ليعرض عليهم محمود سليم مقطع فيديو عبر شاشة الكومبيوتر المحمول (اللاب توب)؛ المقطع تضمن تحليلاً جنائياً وتكتيكياً دقيقاً لزوايا وتحركات الحارس الأسترالي رايان أثناء ركلة جزاء كان قد نفذها ضده النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، في مواجهة نادي ليفانتي بالدوري الإسباني خلال شهر يناير الماضي.
هذه القراءة العلمية منحت مسددي الفراعنة الأسبقية النفسية والتكتيكية لكشف زوايا الحارس وتفكيك خطة بوبوفيتش بالكامل.
ولم تؤتِ الخطة الأسترالية ثمارها؛ إذ فشل حارس مرمى نادي لانس الفرنسي السابق في التكهن أو التصدي لأي ركلة جزاء مصرية، حيث نجح الرباعي محمود صابر، رامي ربيعة، والقائد محمد صلاح، إلى جانب المدافع حسام عبد المجيد في وضع الكرة داخل الشباك باحترافية وهدوء تام، معلنين فوز مصر بنتيجة 4-2.
وفي المقابل، تضاعفت الضغوط على الجانب الأسترالي لينجح الفراعنة في حصد بطاقة التأهل التاريخي لثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخهم بالمونديال، بينما تجرعت أستراليا مرارة الإقصاء بعد أن سدد القائد هاري سوتار الكرة فوق المرمى، وارتدت تسديدة الشاب لوكاس هيرينغتون (18 عاماً) من عارضة المرمى، لتخرج أستراليا من الأدوار الإقصائية للمرة الثالثة في تاريخها بعد نسختي 2006 و2022.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك