خفض بنك جيه بي مورجان، توقعاته لأسعار الذهب بنهاية العام الجاري إلى 4500 دولار للأوقية، بعدما كان يتوقع في يونيو الماضي صعودها إلى 6000 دولار للأوقية ينهاية العام.
وتوقع البنك أن تسجل الأسعار نحو 4300 دولار أمريكيًّا للأوقية في الربع الثالث، قبل أن ترتفع إلى 4500 دولار أمريكيًّا للأوقية في الربع الرابع من العام الحالي.
وأرجع البنك خفض توقعاته إلى أن الطلب على الذهب من القطاعات الرئيسية لن يكون بالقوة التي كان يتوقعها سابقًا، وهو ما سيحد من مكاسب الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وكان" جي بي مورجان، قد توقع فى يونيو الماضي، أن متوسط سعر الذهب قد يصل إلى نحو 6000 دولار للأوقية بحلول الربع الأخير من عام 2026، مع إمكانية ارتفاعه إلى 6300 دولار بنهاية عام 2027.
وذلك بعد أن كان قد توقع فى فبراير السابق، إن الطلب من البنوك المركزية والمستثمرين قد يدفع أسعار الذهب إلى مستوى 6300 دولار للأوقية بحلول نهاية العام.
وبنهاية تسويه تعاملات أمس الجمعة، شهدت أسعار الذهب ارتفاع بأكثر من 1%، وتتجه لتسجيل أول مكاسب أسبوعية في 5 أسابيع، وسط تراجع توقعات المستثمرين برفع البنك المركزي الأمريكي لأسعار الفائدة في أعقاب صدور بيانات توظيف أمريكية جاءت أضعف من التقديرات.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 1.
4% إلى 4179.
42 دولار للأوقية مسجلا أعلى مستوى منذ 23 يونيو، وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس 1.
6% إلى 4191.
90 دولار.
ويتجه المعدن النفيس لتحقيق مكاسب أسبوعية 2.
2%، وهي الأولى منذ الأسبوع الذي انتهى في 29 مايو، إذ هدأت بيانات الوظائف غير الزراعية ووظائف القطاع الخاص التي جاءت أضعف من المتوقع من المخاوف المرتبطة بالتضخم وبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لسي.
إم.
إي يتوقع المتداولون حاليا بنسبة 54% تقريبا رفع أسعار الفائدة في سبتمبر بانخفاض عن توقعات عند 66 % قبل صدور البيانات.
وعادة تؤثر أسعار الفائدة المرتفعة سلبا على الذهب الذي لا يدر عائدا، لأنها تجعل الأصول التي تدر فائدة أكثر جاذبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك