طالبت الرئاسة الفلسطينية بتدخل دولي فوري لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، مؤكدةً أن اعتداءات المستوطنين المنظمة على القرى والبلدات في الضفة الغربية المحتلة، بحماية وإسناد من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثّل تصعيداً خطيراً لا يمكن السكوت عنه.
وأوضح الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، أن هذه الاعتداءات لا تنفصل عن حرب الإبادة الجماعية والتهجير القسري المستمرة في قطاع غزة منذ ألف يوم، مشيراً إلى أن هدفها تصفية المشروع الوطني الفلسطيني وفرض سياسة الأمر الواقع الاستعمارية، في انتهاك صارخ للمواثيق والقوانين الدولية وقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها القرار الأممي 2334.
ودعا أبو ردينة المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف عملية تُلزم الاحتلال الإسرائيلي بوقف جرائمه المستمرة، والامتثال لقرارات الشرعية الدولية وأحكام القانون الدولي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك