خطف حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر جوزيه فوزينها (40 عاماً)، الأنظار إليه وبقوة خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، بعدما لعب دوراً رئيسياً في وصول بلاده إلى دور الـ32، الذي خرج منه بصعوبة على يد منتخب الأرجنتين، الذي فاز بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
وذكرت صحيفة ماركا الإسبانية، السبت، أن حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر انتهى عقده مع نادي تشافيس البرتغالي، ولديه الحق الآن في التفاوض بوصفه لاعباً حراً من دون رسوم انتقال، واختيار المشروع الذي يناسبه على أفضل وجه، خاصة أن صاحب الأربعين عاماً يبحث عن عرض يقدر أداءه في مونديال 2026 والتأثير الذي أحدثه خلال المسابقة الدولية.
وأكدت الصحيفة أن بطولة كأس العالم 2026 حولت مصير حارس منتخب الرأس الأخضر، الذي تلقى سيلاً كبيراً من العروض من قبل عدد كبير من الأندية العالمية (لم يتم الكشف عنها)، بعدما غير المونديال مستقبله الغامض، الذي كان يُحيط به، لأن جوزيه فوزينها كان يظن أن وقته في عالم كرة القدم قد شارف على نهايته.
ويعود سبب حصول جوزيه فوزينها على هذه العروض، إلى المستوى الكبير الذي قدمه رفقة منتخب الرأس الأخضر في بطولة كأس العالم 2026، بعدما فرض نفسه بطلاً بلا منازع في مرحلة المجموعات، حيث ساهم بفرض التعادل السلبي على إسبانيا، ثم أنقذ بلاده من الخسارة أمام أوروغواي، عقب انتهاء اللقاء بالتعادل بهدفين لمثلهما، قبل أن يقود الفريق الأفريقي إلى تحقيق الإنجاز بالتأهل إلى دور الـ32، بفضل التصديات التي فعلها في المباراة التي انتهت سلبياً أمام السعودية.
ويدرك جوزيه فوزينها أن ناديه البرتغالي تشافيس أصبح من الماضي، وتترقب وسائل الإعلام العالمية وجماهير الرياضة معرفة وجهة حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، الذي يستعد إلى أخذ إجازة قصيرة، قبل أن يقوم بدراسة العروض التي حصل عليها، واتخاذ قراره النهائي بالموافقة على أحدها، بعدما استطاع خلال فترة قصيرة أن يجعل الجميع يُردد اسمه، بفضل ما فعله خلال المونديال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك