الجزيرة نت - أخطاء وثغرات واعترافات ميسي.. ماذا كشفت مباراة الرأس الأخضر عن الأرجنتين قبل مواجهة مصر؟ القدس العربي - رئيس وزراء قطر يؤكد دعم بلاده لوحدة سوريا وسيادتها واستقلالها الجزيرة نت - بعد 90 عاما.. كيف أعاد حزب البديل الألماني الزخم إلى "الفاشية الأوروبية"؟ القدس العربي - برلماني: إنشاء إسرائيل بوابات عبور في لبنان إخلال جوهري باتفاق الإطار العربية نت - المغرب ينفرد بإنجاز عربي وأفريقي غير مسبوق في كأس العالم الجزيرة نت - في سرية تامة.. تايلور سويفت وترافيس كيلسي يعقدان قرانهما القدس العربي - المغرب أول المتأهلين إلى ربع النهائي بثلاثية نظيفة في مرمى كندا العربية نت - المغرب أول المتأهلين إلى ربع نهائي كأس العالم بثلاثية في مرمى كندا سكاي نيوز عربية - أسود الأطلس يعبرون كندا بثلاثية ويبلغون ربع نهائي المونديال CNN بالعربية - المغرب يتجاوز كندا ويتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026
عامة

فرنسا تواجه باراجواى فى كأس العالم 2026.. الكسندر دوما ترك أعمال خالدة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

تتجه أنظار عشاق كرة القدم، عند الثانية عشرة بعد منتصف الليل بتوقيت القاهرة، إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي فرنسا وباراجواي في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يجمع بين طموح التأ...

تتجه أنظار عشاق كرة القدم، عند الثانية عشرة بعد منتصف الليل بتوقيت القاهرة، إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي فرنسا وباراجواي في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يجمع بين طموح التأهل إلى ربع النهائي وتاريخ كروي حافل، وبالتزامن مع هذا الصدام المنتظر، تبرز على الساحة الثقافية واحدة من أشهر القامات الأدبية الفرنسية، إذ لا يزال ألكسندر دوما حاضرًا بأعماله الخالدة التي تجاوزت حدود الزمن، ليبقى اسمه من أبرز رموز الأدب العالمي، تمامًا كما تحتفظ فرنسا بمكانتها بين كبار المنتخبات في تاريخ كأس العالم.

ولد دوما ديفي دي لا بيليترا (24 يوليو 1802 - 5 ديسمبر 1870)، ويعرف أيضًا بألكسندر دوما الأب، كاتب فرنسي، اشتهر برواياته التاريخية ذات حس المغامرة العالية، تُرجِمت أعماله إلى مائة لغة تقريبًا، جعلت منه أحد أكثر الكُتاب الفرنسيين شهرة على نطاق واسع من العالم، العديد من رواياته، بما في ذلك الكونت دي مونت كريستو، الفرسان الثلاثة، بعد عشرين عاماً، نشرت كسلسلات أدبية، وقد تم تمثيل رواياته منذ أوائل القرن العشرين لما يقرب من مئتا فيلماً، تم الانتهاء من رواية دوما الأخيرة فارس سانت هيرمين، التي لم ينهيها قبل وفاته، من قِبل باحث، ونشُرت في عام 2005، لتُصبح من أكثر الروايات مبيعًا، تم نشرها باللغة الإنجليزية في عام 2008 كأخر أعماله.

إنتاج غزير لـ ألكسندر دوما تجاوز 100 ألف صفحةبدأ دوما حياته المهنية بإنتاجًا غزيرًا، من خلال كتابة المسرحيات، التي أُنتجت بنجاح، كتب العديد من المقالات وكتب الرحلات، أعماله المنشورة بلغت 100,000 صفحة، أسس دوما عام 1840 مسرح التاريخ في باريس، والده الجنرال ألكسندر توماس ديفي دي لابيليتيرا ولد في سانت دومينيك، من ابن نبيل وأم سوداء البشرة، فكان دوما مختلط العرق.

وقد ساعده انتمائة للطبقة الأرستقراطية في حصولة على العمل مع لويس فيليب الأول دوق أورليان.

مع انتخاب لويس نابليون بونابارت عام 1851، وتغير نمط حياة المحابة التي كان يعيشها، غادر فرنسا متجهًا إلي بلجيكا، حيث أقام هناك لعدة سنوات، لدى خروجه من بلجيكا، انتقل دوما إلى روسيا لبضع سنوات، قبل ذهابه إلى إيطاليا، أسس فيها عام 1861 صحيفة المستقلة (بالإيطالية: L'Indipendente، التي أيدت جهود جمع الشمل الإيطالي، ومن ثم عاد إلى باريس عام 1864.

كان لدوما العديد من العلاقات النسائية الغير شرعية، وصلت إلي أربعين علاقة، وعُرف عنه أنٌ كان له أربعة أبناء على الأقل غير شرعيين أو شرعيين، بما في ذلك الفتي الذي سُمي الكسندر دوما من بعده، أصبح هذا الإبن روائي وكاتب مسرحي ناجح، وعرف باسم الكسندر دوما الإبن، في حين أصبح والده يعرف تقليديًا في اللغة الفرنسية بالكسندر دوما (الأب)، وفي عام 1866 كان علي علاقة غرامية مع الممثلة الاميركية اده ايزاك منكين، كانت حينها في ذروة حياتها المهنية وفي نصف عمر دوما تقريباً.

وجد باحثي القرن العشرين أن دوما أنجب ثلاثة أطفال آخرين غير شرعيين.

ومن أشهر أعماله الأدبية" كونت دي مونت كريستو"، و" كسارة البندق" و" جورج الموريسى" و" ضحايا العنف"، و" الفرسان الثلاثة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك