كشفت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) عن ارتفاع أسعار الغذاء العالمية بنسبة 2.
2% على أساس سنوي خلال يونيو، في وقتٍ واصلت فيه الأسواق العالمية التفاعل مع تداعيات ارتفاع تكاليف الطاقة والاضطرابات التي شهدها الشرق الأوسط، رغم الإعلان عن اتفاق لإنهاء الحرب.
وبحسب بيانٍ صادرٍ عن المنظمة، سجّل المؤشر العالمي لأسعار السلع الغذائية زيادةً سنويةً بلغت 2.
2% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، بينما انخفض المؤشر بنسبة 0.
3% على أساس شهري مقارنةً بشهر مايو.
ونقل البيان تصريح مدير قسم الأسواق والتجارة في منظمة الأغذية والزراعة، بوبكر بن بلحسن، الذي قال: “على الرغم من الانخفاض الطفيف في المؤشر المرجعي العام لأسعار السلع الغذائية الدولية خلال يونيو على أساس شهري، فإن أسواق السلع الفردية لا تزال تستجيب بشكل متفاوت للعوامل المتغيرة”.
وأضاف: “في ظل بيئة عالمية تتزايد فيها حالة عدم اليقين، تظل الأسواق الشفافة، والمعلومات الآنية، والتجارة العالمية القابلة للتنبؤ، عناصر أساسية لتعزيز الأمن الغذائي وتقوية مرونة النظم الزراعية والغذائية”.
ويعكس أداء مؤشر أسعار الغذاء استمرار الضغوط التي تواجه الأسواق العالمية، إذ لا تزال أسعار العديد من السلع تتأثر بتقلبات أسواق الطاقة، إلى جانب تأثيرات التوترات الجيوسياسية على سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية.
ورغم ظهور مؤشراتٍ على تعافي الأسواق العالمية تدريجيًا، فإن عددًا من الدول لا يزال يسجل معدلات تضخم مرتفعة، نتيجة استمرار التداعيات الاقتصادية للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وهو ما يواصل الضغط على أسعار الغذاء وتكاليف المعيشة في العديد من الأسواق.
هذا ويُعد مؤشر أسعار الغذاء الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) أحد أبرز المؤشرات العالمية التي تقيس التغيرات في أسعار السلع الغذائية الأساسية المتداولة دوليًا، ويستند إليه صناع القرار والأسواق في تقييم اتجاهات التضخم والأمن الغذائي، خاصةً في ظل الأزمات الجيوسياسية وتقلبات أسواق الطاقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك