أعيد اليوم السبت افتتاح ثلاثة مواقع سباحة مجانية وخاضعة للمراقبة على نهر السين في باريس كانت قد أُنشئت بمناسبة الألعاب الأولمبية عام 2024، وسط إقبال كثيف من السكان والسياح مع ارتفاع درجات الحرارة.
وراح الزوار يسبحون أو يدردشون أو يستلقون على الأرصفة في اليوم الأول من افتتاح المواقع.
وينبغي للسباحين وضع عوامات صفراء تجنباً للتيار.
وقال السائح الأميركي بنجامن دونكان" انظروا إلى هذه المياه وبرج إيفل خلفكم.
يا له من مشهد جميل! ".
وكانت هذه المواقع الثلاثة، حيث بقيت السباحة محظورة لنحو قرن من الزمن وسُمح بها مجدداً في أعقاب دورة الألعاب الأولمبية عام 2024، قد استقطبت العام الماضي نحو 100 ألف زائر.
وهي تقع في شرق العاصمة وغربها ووسطها وتبقى مفتوحة بالمجان حتى أواخر أغسطس (آب) المقبل.
وتختبر فيها نوعية المياه التي تتبدل مع تبدل الأحوال الجوية مرات عدة في اليوم، ويبلغ بها الزوار وفق نظام قائم على رايات خضراء وبرتقالية وحمراء.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وأخبر بيير أبو كرات الذي يعمل في بلدية الدائرة الـ15" كنت متردداً بعض الشيء لكن التجارب تُنفذ يومياً.
وأنا أبقى يقظاً".
وصباح اليوم، عثر على جثة ثلاثيني في قناة سان-مارتان، بحسب ما أفاد مصدر في الشرطة وكالة الصحافة الفرنسية.
وفي الـ26 من يونيو (حزيران)، قضى رجل غرقاً في الموقع عينه عندما كان يسبح خارج الحيز المسموح فيه بالسباحة.
وعلى الصعيد الوطني، أعلنت وزيرة الرياضة والشباب مارينا فيراري أول من أمس الخميس أن حصيلة القتلى غرقاً ارتفعت إلى" أكثر من 90" منذ الـ19 من يونيو الماضي.
وهو رقم وصفته الوزيرة بأنه" مثير للقلق".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك