لم أكن يومًا من المهووسين بكرة القدم، ولم أتابع تفاصيلها كما يفعل الكثيرون، لكن للمرة الأولى أعيش هذه الفرحة بكل تفاصيلها، وأشعر بهذا القدر من الفخر والاعتزاز بما حققه المنتخب الوطنى.
لم يكن التأهل إلى دور الـ16 مجرد نتيجة مباراة بالنسبة لي، بل كان لحظة صنعت مشاعر يصعب وصفها، شعرت بالفخر وأنا أرى إسم مصر يتردد في كل مكان، وأرى الجماهير من كل الجنسيات تحتفل بمنتخبنا وكأنه يمثلها جميعًا.
أكثر ما لمس قلبي لم يكن ما حدث داخل الملعب فقط، بل ما حدث خارجه.
رأيت العلم المصري يرفرف في شوارع دول عربية و أوربية، والجماهير ترتدي قميص المنتخب المصري، ووسائل الإعلام تحتفي بإنجاز الفراعنة بكل حب، كان مشهدًا أعاد إلينا معنى التلاحم الحقيقي، وأكد أن المحبة بين الشعوب العربية ما زالت حاضرة.
كل الشكر للاعبي المنتخب الوطني والجهاز الفني بقيادة العميد حسام حسن.
أثبتم أن الإصرار والروح القتالية قادران على صناعة الإنجاز، وأسعدتم ملايين المصريين والعرب، ورفعتم إسم مصر عاليًا أمام العالم.
أتمنى من كل قلبي أن يواصل منتخبنا هذا الأداء المُشرّف، وأن يحافظ على الروح نفسها في المباريات المقبلة، لأن كل إنجاز يحققه لا يضيف صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية فقط، بل يرفع إسم الوطن العربي عاليًا في كل المحافل، ويمنح المصريين شعورًا بالفخر لا يُقدّر بثمن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك