ويُعد هذا اليوم مناسبة وطنية كبرى، تشهد احتفالات واسعة في مختلف الولايات، حيث تُطلق الألعاب النارية ليلًا، وتُقام العروض والمسيرات في الشوارع، وتُزيَّن المنازل والمؤسسات بألوان العلم الأميركي.
كما ينظم البيت الأبيض فعاليات رسمية سنوية، تتضمن خطابًا رئاسيًا يسلّط الضوء على أبرز القضايا السياسية والاقتصادية في البلاد.
احتفالات هذا العام من جبل راشمورانطلقت احتفالات هذا العام من موقع رمزي بارز هو جبل راشمور، الذي يضم منحوتات صخرية لأربعة من أبرز الرؤساء الأميركيين السابقين، حيث ألقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطابًا مرتقبًا من ملايين الأميركيين، حمل فيه نبرة حادة، ووجّه انتقادات مباشرة لخصومه السياسيين، خصوصًا التيارات التقدمية داخل الولايات المتحدة.
" نحن أعظم دولة وأقدم جمهورية على الأرض، واليوم تتعرض هويتنا الأميركية لهجوم.
وبعد الانتصار على خطر الشيوعية، ما زلنا نواجه تهديد عودتهم على أرضنا".
واعتبر سياسيون ديمقراطيون تقدميون أن خطاب ترمب اتسم بالحدة، في ظل استمرار الانقسام السياسي داخل البلاد.
ومن بين الأصوات البارزة، برز عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني، الذي يرى أن الهوية الأميركية تقوم أساسًا على التنوع والهجرة، وليس على أساس عرقي أو لغوي واحد.
وقال ممداني في خطاب متلفز:" الهوية الأميركية تتشكل من المهاجرين.
أميركا لا تنتمي إلى مجموعة واحدة".
إعلان مثير للجدل حول عملة تذكاريةوفي سياق احتفالات العيد الوطني، أعلن ترمب عن طرح تصميم لعملة ورقية تذكارية من فئة 100 دولار تحمل توقيعه، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط القانونية والسياسية.
ويشير القانون الأميركي إلى أن توقيع العملات النقدية يقتصر عادة على وزير الخزانة وأمين الخزانة، وليس على رئيس الدولة، فيما لم يسبق في تاريخ الولايات المتحدة أن حملت العملات الورقية توقيع رئيس.
من جهته، علّق أحد مسؤولي وزارة الخزانة بالإشارة إلى أن ترمب ترك أثرًا واضحًا في التاريخ الاقتصادي للولايات المتحدة، ما يستحق – برأيه - الاحتفاء به.
كما كشفت تقارير إعلامية عن نشر ترمب سابقًا عبر منصته" تروث سوشيال" نموذجًا لتصميم جواز سفر أميركي تذكاري يحمل صورته، واصفًا إياه بأنه" جواز سفر جديد يرحّب بالجميع مع الالتزام بالقوانين".
تفاعل واسع عبر مواقع التواصلوأثارت هذه المقترحات تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبرها أفكارًا رمزية لافتة، ومن رأى أنها قد تبقى في إطار الهوايات التذكارية.
وكتب أحد المستخدمين أن" إصدار عملة تذكارية بهذه المناسبة فكرة لافتة"، بينما علّق آخر بأن الأمر قد يبقى ضمن الهواية التذكارية لهواة جمع العملات، أما تحويله إلى عملة رسمية فسيكون موضوعًا أكثر جدلًا.
وكتبت إحدى المعلقات أن بعض السياسيين يبالغون في وصف إنجازاتهم وتاريخ بلادهم.
بينما انتقد آخر ترمب بشدة واعتبره شخصية مثيرة للانقسام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك