أكد النائب مصطفى البنا، عضو مجلس النواب، أن افتتاح السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لمقر القيادة الإستراتيجية للدولة" الأوكتاجون"، يمثل نقطة تحول جذري نحو عصر" الإدارة العلمية والرقمنة الشاملة".
وأوضح البنا أن هذا الصرح ليس مجرد مركز عسكري، بل هو المحرك الأساسي لدعم منظومة صنع القرار وصياغة السياسات العامة للدولة، بما يضمن إنهاء مفهوم العمل المنعزل والاعتماد على قراءة حية ودقيقة للواقع على مدار الساعة لمواجهة الأزمات المتلاحقة.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن التحديات الاقتصادية الاستثنائية التي استعرضها السيد الرئيس السيسي في كلمته، والتأثيرات المباشرة للاضطرابات الإقليمية على إيرادات الدولة، تتطلب إدارة ذكية ومحوسبة كالتي يوفرها" الأوكتاجون"، فالبنية التحتية التكنولوجية للمقر تدعم بقوة توجهات الدولة نحو اتخاذ إجراءات حاسمة لمواجهة الفساد، وتعزيز منظومة الحوكمة والشفافية، والتحول الرقمي الشامل لحماية المال العام وترسيخ الكفاءة في مؤسسات الدولة كافة.
وأضاف النائب مصطفى البنا أن التوجهات الرئاسية المحددة التي أعلنها السيد الرئيس السيسي — وفي مقدمتها تكليف جهاز مستقبل مصر ووزارتي الزراعة والتموين بإعداد برنامج وطني لخفض الأعباء المعيشية وضبط الأسعار، وصياغة برنامج اقتصادي مصري خالص عقب انتهاء برنامج صندوق النقد الدولي — تتطلب عقلاً تكنولوجياً مركزياً لمتابعة التنفيذ بدقة.
وأكد أن حماية المسار التنموي، بالتوازي مع الإسراع في تنفيذ برنامج تخارج الدولة لإعطاء مساحة أكبر للقطاع الخاص لقيادة النمو والاستثمار، يحتاج إلى بيئة رقمية مؤمنة سيبرانياً بأعلى درجات الاحترافية، وهو ما يجعل من" الأوكتاجون" ركيزة انطلاق لاقتصاد مرن قادر على مواجهة المتغيرات وتحقيق التنمية المستدامة التي يلمس ثمرتها المواطن المصري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك