شهدت الساحة الروسية الأوكرانية تصعيداً عسكرياً متبادلاً ومكثفاً خلال الساعات الماضية، تركز على استهداف البنى التحتية ومنشآت الطاقة، حيث نفذت القوات الأوكرانية ضربات بعيدة المدى في العمق الروسي، تزامناً مع هجمات روسية، أوقعت خسائر بشرية ومادية جسيمة في الأراضي الأوكرانية.
وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن قوات بلاده نفذت ضربات دقيقة بطائرات مسيرة استهدفت البنية التحتية النفطية في ميناء مدينة سان بطرسبرغ الروسية، إضافةً إلى هدف عسكري رئيس في مدينة كرونشتاد.
وأكد حاكم إقليم لينينجراد الروسي ألكسندر دروزدينكو، بحسب وكالة «تاس» للأنباء، سقوط حطام طائرات مسيرة في ميناء فيسوتسك، فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية اعتراض 389 طائرة مسيرة أوكرانية في مناطق متفرقة من البلاد.
على الجانب الآخر، أسفرت الهجمات الروسية المكثفة على إقليم زابوريجيا، عن مقتل شخصين وإصابة 39 آخرين، وأوضح إيفان فيدوروف رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في زابوريجيا، أن المنطقة تعرضت لأكثر من 1100 هجوم جوي ومدفعي، استهدف مواقع سكنية وبنى تحتية مدنية.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ غارات جوية بمسيرات من طرازي «غيران-4» و«غيربيرا»، استهدفت مستودعات وقود تابعة للقوات الأوكرانية في مقاطعتي خاركيف وزابوريجيا، ما ألحق بها أضراراً جسيمة.
وعلى صعيد الإحصاءات الإجمالية، أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، في بيان لها، ارتفاع حجم الخسائر في صفوف العسكريين الروس إلى نحو مليون و408 آلاف جندي، منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022،في الأثناء، أكد مسؤول في هيئة الأركان العامة الأوكرانية، أن القوات الروسية لم تسيطر على مدينة كوستيانتينيفكا شرقي البلاد، نافياً ما أعلنه الكرملين بشأن إحكام السيطرة على المدينة.
وقال إن المزاعم الروسية «ادعاءات كاذبة»، مشدداً على أن المدينة لا تزال خارج السيطرة الروسية.
وجاء النفي الأوكراني، بعدما أعلن الكرملين، أول من أمس، سيطرة الجيش الروسي على كوستيانتينيفكا، والتي تعدّ بوابة للسيطرة على مدينتي كراماتورسك وسلوفيانسك، اللتين لا تزالان تحت سيطرة كييف في إقليم دونباس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك