قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية القدس العربي - نجوم المونديال بلا أندية! قناة التليفزيون العربي - بعد أشهر ثقيلة من النزوح بسبب الحرب.. ملامح الحياة تعود للظهور بعدد من قرى وبلدات جنوب لبنان القدس العربي - ستون عاما على رواية مهمة القدس العربي - مجلس الشعب السوري الجديد: سباق على الرئاسة وأسئلة حول التمثيل والاستقلال القدس العربي - البطيخ الأحمر: أبعد من سعار إسرائيلي القدس العربي - «الاتفاق الإطاري» بداية الطريق لا نهايتها: هل يمكن الرهان على استنساخ «سيناريو إسقاط 17 أيار»؟ القدس العربي - حروب الاحتلال قناة التليفزيون العربي - هل يكفي توسع الاستيطان الإسرائيلي بالضفة لضمان الأمن وعدم حصول تحرك من المقاومة كما حصل بغزة؟ إيلاف - الرأس الأخضر: من مفاجأة المونديال إلى نموذج دولة صغيرة تفرض حضورها على العالم
عامة

عضو كبار العلماء: الأولى ترك عبارة «ديني ودين الكذاب»

سبق
سبق منذ 1 ساعة

دعا عضو هيئة كبار العلماء، مفوض الإفتاء بمنطقتي جازان وعسير الشيخ الدكتور جبريل بن محمد البصيلي، إلى تجنّب الألفاظ المتشابهة، ناصحًا بالابتعاد عن العبارة المتداولة بين بعض الناس: «ديني ودين الكذاب»، م...

دعا عضو هيئة كبار العلماء، مفوض الإفتاء بمنطقتي جازان وعسير الشيخ الدكتور جبريل بن محمد البصيلي، إلى تجنّب الألفاظ المتشابهة، ناصحًا بالابتعاد عن العبارة المتداولة بين بعض الناس: «ديني ودين الكذاب»، موضحًا أن استعمالها لا بأس به من حيث القصد إذا أريد به الزجر عن الكذب وكراهية الكذاب، إلا أن الأولى تركها خشية أن تُفهم على غير مراد قائلها.

وجاء حديث الشيخ البصيلي في رده على سؤال ببرنامج «فتاوى» على القناة السعودية، حول العبارة التي تتردد على ألسنة بعض الناس: «ديني ودين الكذاب»، ويُراد بها كراهية الكذب والكذاب، وما إذا كان في استعمالها محذور شرعي.

ثلاثة اعتبارات لفهم الألفاظوأوضح البصيلي أن النظر في الألفاظ يكون من ثلاثة اعتبارات؛ هي: المعنى اللغوي، والمعنى الشرعي الاصطلاحي، والعرف الاستعمالي، مشيرًا إلى أن لفظة «الدين» اجتمعت فيها هذه المعاني الثلاثة.

وبيّن أن «الدين» في اللغة يأتي بمعاني الجزاء والطاعة والذل والخضوع، بينما في الاصطلاح الشرعي يشمل الاعتقادات والأقوال والعبادات والأعمال والقربات والتصرفات التي جاء الشرع بطلب فعلها أو طلب تركها.

وأضاف أن العرف الاستعمالي –بحسب السؤال– هو أن هذه العبارة أصبحت تجري على ألسنة بعض الناس، ولا سيما بعض الشباب، للتعبير عن الزجر عن الكذب، وبغضه، والنفرة من الكذاب.

وأكد أن هذا الاستعمال «لا بأس به من حيث هذا القصد».

لكن الأولى تركها والبعد عن المتشابهواستدرك الشيخ البصيلي بأن لفظة «الدين» إذا أضيفت إلى المتكلم أو المخاطَب في قولهم: «ديني» أو «دينك»، فإن لها معاني لغوية وشرعية معروفة، وقد يتبادر إلى الذهن منها معنى غير الذي يقصده قائلها.

وأشار إلى أن النصيحة أن يبتعد المسلم عن الألفاظ المتشابهة، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك»، وحديث: «فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعِرضه».

كما استدل بقوله تعالى: ﴿لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا وَاسْمَعُوا﴾، مبينًا أن الله سبحانه وتعالى أرشد إلى ترك الألفاظ التي قد تحتمل أكثر من معنى، والعدول إلى ألفاظ صريحة واضحة لا اشتباه فيها.

التحذير من الكذب بعبارات واضحةوشدّد عضو هيئة كبار العلماء على أن المقصود من النهي عن الكذب والتحذير منه يمكن تحقيقه بالحكمة والرفق واللين والكلمة الطيبة، وبعبارات بعيدة عن الألفاظ المتشابهة التي قد تُدخل صاحبها في محذور شرعي.

ولفت إلى أن الكذب في الأصل محرّم ومذموم، ولا يُباح إلا في مواضع استثنائية تضبطها الضوابط الشرعية، محذرًا من التوسع في الرُّخص أو إخراجها عن مواضعها.

واختتم الشيخ البصيلي حديثه بالدعاء للجميع بالتوفيق والسداد، مذكّرًا بالأحاديث الواردة في التحذير من الكذب، ومنها قول النبي ﷺ: «وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يُكتب عند الله كذابًا»، وقوله ﷺ: «إن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك