أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أن بلاده منحت إيران مهلة أسبوع لوقف العمليات العسكرية لإتاحة إقامة مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، معتبراً أن ذلك جاء “من منطلق اللطف”.
وأشار ترمب خلال خطاب ألقاه في جبل راشمور بولاية ساوث داكوتا بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة إلى أن طهران تسعى إلى التوصل لتسوية سياسية مع واشنطن، مؤكداً أن إدارته وجهت ضربات قوية لإيران وأنها حسمت المواجهة مع فنزويلا سريعاً.
وقال الرئيس الأمريكي، إنه يقود جهود نزع السلاح النووي الإيراني منذ أربعة أشهر، مؤكداً أن طهران “وافقت على كل شيء نريده”.
وعلى الصعيد الداخلي، قال ترمب إن الولايات المتحدة دخلت “العصر الذهبي”، لكنه اعتبر أنها لا تزال في بداية هذه المرحلة، مشيداً بدور بلاده العالمي.
كما حذر من عودة الحزب الديمقراطي إلى السلطة، متهماً إياه بالسعي إلى تغيير القوانين الانتخابية بما يحد من فرص الجمهوريين، ومحذراً من تنامي ما وصفه بالأفكار الشيوعية التي تهدد الحرية والهوية الأمريكية، مجدداً تأكيده أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً.
وتشهد العاصمة الإيرانية طهران، إجراءات أمنية مشددة تزامناً مع انطلاق مراسم تشييع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، وسط مشاركة شعبية ورسمية واسعة، في ظل استعدادات أمنية مكثفة أعلنتها السلطات الإيرانية لتأمين مراسم التشييع والحفاظ على الاستقرار خلال الحدث.
وأكدت القوات العسكرية الإيرانية، في تصريحات رسمية، جاهزيتها للتعامل مع أي تهديدات محتملة، مشددة على أن أي اعتداء يستهدف أمن البلاد سيواجه برد حازم، في إطار الإجراءات التي اتخذتها السلطات لتأمين العاصمة ومواقع إقامة مراسم التشييع.
وتأتي هذه الاستعدادات في وقت تشهد فيه طهران حضوراً لعدد من الشخصيات الرسمية والوفود الأجنبية المشاركة في مراسم التشييع، إلى جانب تجمعات جماهيرية كبيرة، ما دفع الجهات المعنية إلى رفع مستوى التأهب الأمني واتخاذ تدابير احترازية واسعة لضمان سلامة المشاركين.
وفي هذا السياق، تناولت تقارير إعلامية تحليلات بشأن التحديات الأمنية التي قد ترافق مثل هذه المناسبات، في ظل استمرار حالة التوتر الإقليمي، فيما لم تصدر الجهات الإيرانية تفاصيل إضافية حول طبيعة الإجراءات الأمنية المتبعة، مكتفية بالتأكيد على جاهزية أجهزتها الأمنية والعسكرية.
وتأتي مراسم التشييع في ظل تطورات إقليمية متسارعة أعقبت الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أكدت المملكة العربية السعودية بشأنها، في بياناتها الرسمية، موقفها الداعي إلى ضبط النفس، وخفض التصعيد، ودعم جميع الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق دائم يعالج القضايا المسببة للتوتر، بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك