قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي إن بريطانيا" خذلها قادتها لفترة طويلة"، مضيفا أنه يأمل أن يتمكن رئيس الوزراء المقبل من تحقيق التغيير الهيكلي الذي يسعى إليه الناخبون بعد اضطرابات سياسية استمرت أعواما.
وفي مقابلة مع صحيفة صنداي تايمز، ذكر فانس أن التغييرات المتكررة في الحكومة تشير إلى مشكلات أعمق في السياسة البريطانية.
وكان رئيس الوزراء كير ستارمر قد أعلن الشهر الماضي أنه سيتنحى عن منصبه بعد عامين في الحكم، وهو ما يمهد الطريق أمام آندي بيرنهام أبرز المرشحين لقيادة حزب العمال ليكون سابع رئيس وزراء لبريطانيا خلال عقد.
وقال فانس للصحيفة" ما أراه هو ستة رؤساء وزراء في السنوات القليلة الماضية، وما أستنتجه من ذلك هو أن هناك خللا كبيرا في السياسة البريطانية، وأن المواطنين يطالبون بشدة بتغيير هيكلي جوهري".
وأضاف" أيّا كان رئيس الوزراء (المقبل)، فعليه أن يجد طريقة لإعادة بريطانيا إلى المسار الصحيح".
وفي المقابلة، أوضح فانس أنه لا يعرف الكثير عن بيرنهام، لكنه أكد أن بريطانيا لا تزال أحد أقرب حلفاء واشنطن، وقال" أيّا كان رئيس الوزراء فسوف نعمل معه، وسنتعاون معه قدر استطاعتنا لإنجاح ذلك".
وتأتي تصريحات فانس بعد علاقة اتسمت أحيانا بالتوتر بين ستارمر والرئيس الأمريكي دونالد ترمب، لكن الزعيمين شددا مرارا على أهمية" العلاقة الخاصة" بين الولايات المتحدة وبريطانيا رغم الخلافات بشأن قضايا من بينها إيران وغزة وأوكرانيا، كما نجحا في إبرام اتفاقات تجارية واستثمارية بين الحليفين.
وردا على استقالة ستارمر الشهر الماضي، وصفه ترمب بأنه" رجل لطيف" و" نوعا ما صديق لي"، لكنه قال إنه لم يفلح في إدارة ملفي الهجرة وسياسة الطاقة.
ووصف ترمب بيرنهام بأنه" ليبرالي للغاية"، وألمح إلى أن رئيس الوزراء المقبل من غير المرجَّح أن يدعم المزيد من تطوير النفط والغاز في بحر الشمال، وهو ما كان الرئيس الأمريكي يطلب من ستارمر القيام به.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك