أوضح أستاذ المناخ سابقًا بجامعة القصيم الدكتور عبدالله المسند أن صيف النصف الجنوبي من الكرة الأرضية، المتزامن مع وجود الأرض في مسافة أقرب نسبيًا من الشمس، لا يكون أشد حرارة من صيف النصف الشمالي، بل تكون درجات الحرارة فيه متقاربة وتميل إلى الاعتدال في مناطق عدة.
وأرجع المسند هذا التفاوت إلى اتساع المسطحات المائية في النصف الجنوبي مقارنة بمساحة اليابسة في النصف الشمالي، مبينًا أن سيطرة المحيطات على مساحة واسعة من النصف الجنوبي تجعل مناخ صيفه ألطف وأكثر توازنًا.
وبيّن أن المحيطات تمتص الحرارة وتخزنها، ثم تطلقها بصورة تدريجية وبطيئة، ما يسهم في تخفيف شدة حرارة الصيف والحد من التباينات الحرارية والتطرف المناخي في النصف الجنوبي من الأرض.
وقال المسند: «فسبحان من قدّر فأحكم، ولطف بخلقه فيما دبّر»، مشيرًا إلى أن التوازن بين اليابسة والمحيطات يعكس دقة النظام الكوني وتأثيره المباشر في مناخ الأرض وتنظيم الفصول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك