تشهد الولايات المتحدة الأمريكية موجة حر شديدة ترافقت مع عواصف قوية، خلّفت وفيات وقطعت الكهرباء عن مئات الآلاف، وسط تحذيرات من تأثيرات واسعة على البنية التحتية والصحة العامة.
بحسب ما نقلته شبكة ABC، سجّلت العاصمة الأمريكية واشنطن حرارة وصلت إلى 38.
8 درجة مئوية خلال احتفالات عيد الاستقلال الأمريكي، لتسجّل بذلك أكثر أيام الرابع من يوليو حرارة في تاريخ المدينة، متجاوزة الرقم القياسي المسجل عام 1919.
وأشارت تقارير إعلامية أمريكية إلى أن موجة الحر يُعتقد أنها تسببت في 25 وفاة موزعة بين الجنوب والغرب الأوسط والساحل الشرقي.
وفي التفاصيل، أوضحت ممثلة وزارة الصحة داليا أوايس عبر NBC أن ولاية نيوجيرسي سجلت 22 وفاة مرتبطة بالحر، فيما سُجلت وفاة واحدة في إلينوي مرتبطة جزئيا بالحر، إضافة إلى حالتين في ميسيسيبي.
وامتدت آثار الطقس القاسي إلى نيويورك، حيث ارتفعت درجات الحرارة إلى نحو 38 درجة مئوية، ما أدى إلى ذوبان الأسفلت في بعض المناطق، إلى جانب إلغاء وتأجيل فعاليات احتفالية على الساحل الشرقي.
كما تسبب الطقس الحار المصحوب بالعواصف في اضطراب واسع في شبكات الكهرباء، مع انقطاع التيار عن أكثر من 840 ألف منزل في مختلف أنحاء البلاد، بحسب ما نقلته وكالة نوفوستي.
وفي العاصمة واشنطن، أجبرت تحذيرات العواصف الرعدية وزخات البرق الحشود على إخلاء الممشى الوطني والاحتماء داخل المباني، وسط رياح قوية وأحوال جوية متقلبة.
وتأتي هذه الموجة الحارة في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة تزايداً في الظواهر الجوية المتطرفة خلال فصل الصيف، ما يضغط بشكل متصاعد على شبكات الطاقة والبنية التحتية، ويؤثر مباشرة على الحياة العامة والفعاليات الجماهيرية.
هذا وتشهد الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة ارتفاعاً في وتيرة موجات الحر المصحوبة بعواصف، ضمن نمط مناخي متقلب يربطه خبراء بتغيرات مناخية متسارعة، ما يفاقم الضغط على شبكات الكهرباء ويزيد من مخاطر الحرائق والانقطاعات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك