شهدت مدينة سانت كاترين، اليوم الأحد، إقبالًا من السائحين والزائرين من مختلف الجنسيات، لزيارة دير سانت كاترين والمزارات الدينية والمعالم الروحية والطبيعية التي تشتهر بها المدينة، في ظل الأجواء المعتدلة التي تشجع على السياحة الدينية والبيئية.
310 سائحين وزائرين من جنسيات مختلفةوقال إبراهيم الباز، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، إن المدينة استقبلت اليوم 310 سائحين وزائرين، من بينهم 58 زائرًا مصريًا، فيما ضمت الجنسيات الوافدة روسيا، وإيطاليا، وبيلاروسيا، وإسبانيا، وقبرص، وإندونيسيا، وأرمينيا، وهو ما يعكس المكانة العالمية التي تحظى بها المدينة باعتبارها واحدة من أهم المقاصد السياحية الدينية والبيئية في العالم.
وأضاف أن جميع الزائرين حرصوا على صعود جبل موسى، حيث خاضوا تجربة روحانية وسياحية مميزة، تجمع بين التأمل في الطبيعة الخلابة وممارسة رياضة المشي، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال، في واحدة من أبرز التجارب التي يقصدها زوار المدينة.
زيارة دير سانت كاترين ومعالمه التاريخيةوأشار الباز إلى أن الزائرين تفقدوا أبرز معالم دير سانت كاترين، من بينها شجرة العليقة المقدسة، وكنيسة التجلي، والمتحف، والمكتبة التاريخية، إلى جانب المخطوطات النادرة والعهدة المحمدية، التي تمثل قيمة دينية وتاريخية كبيرة.
تأثير كأس العالم وامتحانات الثانوية العامةوأوضح مدير العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين أن بطولة كأس العالم وامتحانات الثانوية العامة والأزهرية تؤثران بشكل مباشر على حركة السياحة الوافدة إلى المدينة، خاصة في أيام انعقاد الامتحانات، متوقعًا انخفاضًا نسبيًا في أعداد الزائرين خلال الفترة المقبلة، نتيجة انشغال بعض الأسواق السياحية بمتابعة البطولة.
وسجلت المدينة اليوم طقسًا مائلًا للحرارة نهارًا ومعتدلًا ليلًا، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى 34 درجة مئوية، بينما سجلت الصغرى 16 درجة مئوية، ما وفر أجواءً مناسبة لرحلات تسلق الجبال وزيارة المواقع الدينية والطبيعية.
زيارة المحمية وشراء المنتجات البدويةوأشار الباز إلى أن الزائرين حرصوا أيضًا على تفقد الأودية الملونة ومحمية سانت كاترين، وزيارة استراحة وادي الراحة، والتعرف على نمط الحياة البدوية، ومناطق التخييم، إلى جانب شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية، التي تشتهر بها المدينة وتعد من أبرز المنتجات التراثية بها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك