قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية قناة التليفزيون العربي - المغرب ومصر يكتبان التاريخ وفلسطين حاضرة بقوة في كأس العالم قناة القاهرة الإخبارية - في ظل المواقف الراهنة.. قراءة في أبعاد التحديات الدبلوماسية التي تواجه مساعي التهدئة بين موسكو وكييف قناة التليفزيون العربي - رسائل تشييع خامنئي تكشف كواليس الحكم وغياب مجتبى يثير التساؤلات قناة الجزيرة مباشر - Iranian Military Spokesperson: We Are Using the Ceasefire Opportunity to Strengthen Combat Capabi... قناة الشرق للأخبار - شروط دول الخليج للاتفاق مع إيران.. ما المطلوب من قيادة طهران الجديدة؟ الجزيرة نت - حصر السلاح في العراق وكالة سبوتنيك - القوات الروسية تدمر معبرا أوكرانيا على نهر سيفيرسكي دونيتس وتتقدم على محاور عدة وكالة الأناضول - حماس تقول إن إسرائيل تحرض ضدها لتبرير عدوانها المستمر على غزة قناة القاهرة الإخبارية - حصاد عقد من البناء.. كيف تحول حلم 2015 إلى أكبر صرح للقيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة؟
عامة

لمسات وهبي التكتيكية تصنع الفارق

هسبريس
هسبريس منذ 1 ساعة
1

حجز المنتخب المغربي بطاقته إلى ربع نهائي مونديال أميركا الشمالية لكرة القدم، من رحم المعاناة، ونجا من خروج قاس في أقل مبارياته في العرس العالمي، وذلك بفضل “كوتشينغ” مميز من مدربه محمد وهبي أمام كندا ا...

حجز المنتخب المغربي بطاقته إلى ربع نهائي مونديال أميركا الشمالية لكرة القدم، من رحم المعاناة، ونجا من خروج قاس في أقل مبارياته في العرس العالمي، وذلك بفضل “كوتشينغ” مميز من مدربه محمد وهبي أمام كندا السبت في هيوستن.

للمرة الثانية تواليا يُثبت المدرب الواعد وهبي (49 عاما) أن في الشوط الثاني الشهير بـ”شوط المدربين”، تحسم التفاصيل التي لا تصنعها الأقدام وحدها، وأظهر ذكاء جهازه الفني قبل جودة اللاعبين.

أمام هولندا في مونتيري في دور الـ32، قلب وهبي الموازين على الطواحين في شوط ثان نجا فيه أيضا من خروج مرير هذه المرة لأنه كان الطرف الأفضل أغلب فترات المباراة، لكن شباكه استقبلت هدفا بقي صامدا حتى الوقت بدلا من الضائع، عندما أدرك المدافع عيسى ديوب التعادل، فارضا شوطين إضافيين ومن ثم ركلات ترجيح ابتسمت لـ”أسود الأطلس”.

عقب المباراة، قال وهبي “أحد أهم ميزاتي أنني أحيط نفسي بأشخاص بمهارات وكفاءات، وخلال الاستراحة ضد هولندا، قمت مع جهازي الفني بتحليل الشوط الأول ونجحنا في التفوق، لدي طاقم فني كبير والجميع يدلي برأيه، والجميع يقضون ليلهم في مساعدة المنتخب”.

أمام كندا، فوجئ المغرب بالاندفاع القوي للكنديين، فقدموا أسوأ بداية لهم في البطولة، بعدما كانوا يستهلون مبارياتهم وينهونها باستحواذ وسيطرة وفرص كثيرة.

حصلت كندا على ثلاث ركنيات متتالية في أول خمس دقائق، وثلاث محاولات على المرمى في أول 10 دقائق، من دون أي فرصة للاعبي وهبي، بل إنهم سددوا مرة واحدة فقط بين الخشبات الثلاث في الشوط الأول.

لكن الأمور اختلفت كليا في الثاني حين سجلوا ثلاثة أهداف من أصل أربع محاولات هجومية بينها عارضة لسفيان رحيمي، بفضل تغييرات وهبي وأفكاره الكابحة لجماح الكنديين الذين لم يهددوا مرمى ياسين بونو سوى في ما ندر.

ونوّه مدرب “أسود الأطلس” بسرعة استجابة اللاعبين للتوجيهات، مؤكدا أن المنتخب حقق الفوز لأنه “حافظ على هدوئه ولعب بشجاعة وبأسلوبه المعتاد، وهو ما مكّنه من فرض سيطرته وإنهاء المباراة بثلاثية نظيفة”.

وأشار إلى أن المنتخب كان مطالبا برفع نسق الالتحامات والفوز بالكرات الثانية، لكنه أوضح أن “مجاراة المنتخب الكندي في هذا الجانب وحده لم تكن كافية، بالنظر إلى القوة البدنية التي يتميز بها المنافس”.

وأكّد مهاجم ريال مدريد الإسباني إبراهيم دياس، صاحب تمريرتين حاسمتين، أن “الأهم هو الطريقة التي عدنا بها، والعقلية التي تحلّينا بها، لأننا نعلم أننا لم نقدّم شوطا أول جيدا.

دخلنا الشوط الثاني لنقدّم كل ما لدينا على أرض الملعب ونبذل أقصى ما لدينا، وهذا هو الأهم، كيف تعاملنا مع هذا الوضع”.

وأضاف “الأهم هو ما نحقّقه كفريق، لأن مباراة اليوم كانت صعبة.

لم يكن شوطنا الأول جيدا بالكامل، لكن ذهنيتنا كانت مذهلة، وهذا ما يصنع الفارق في مثل هذه المباريات”.

وتابع “المغرب قريب جدا، نحن قريبون، نقاتل ونريد مواصلة التقدّم، وحان الآن وقت الاحتفال لأن هذا ما يجب أن نفعله، لكن علينا أن نستعد للمباراة المقبلة في أسرع وقت ممكن.

نعم، الأمور تسير بشكل جيد للغاية”.

وأبرز وهبي أن مباراة كندا ستكون “درسا مفيدا لنا وللاعبين في الدور المقبل، ولو أنني أعرف ذلك جيدا، وكنت أعرف أن كندا ستخلق لنا المشكلات، والأمر ذاته سيكون بالنسبة للخصم المقبل”.

وأضاف “مثلما ندرس الخصوم ونجهز الخطط التكتيكية لمجاراتهم والتفوق عليهم، فهم أيضا يقومون بالأمر عينه، لأن ذلك جزءا من اللعبة وأسلحة ضرورية لمواصلة المشوار وتحقيق الانتصارات”.

وتابع “ما نحاول نقله إلى لاعبينا هو أننا نخوض كأس عالم، وهذا يعني المرور بلحظات صعبة.

كان المطلوب هو الصمود وإظهار الصلابة عندما تمر الأمور بشكل سيئ”.

سيكون الصمود مطلوبا بشكل كبير في المباراة المقبلة، لأن فرنسا تختلف كليا عن كندا وتملك أسلحة فتاكة في خط الهجوم في مقدمتها كيليان مبابي، شريك الأرجنتيني ليونيل ميسي في صدارة لائحة الهدافين (7 أهداف لكل منهما)، في مواجهة تعد بالكثير إذا ما علمنا أن “الزرق” هم من أنهوا مغامرة الـ”أسود” في مونديال قطر.

فهل يردّ المغرب الدين لفرنسا الخميس؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك