الجزيرة نت - قبل 10 سنوات.. فانس شبّه ترمب بـ"الهيروين الثقافي" فما الذي تغيير الآن؟ العربية نت - إيه بي سي نيوز: 8 مصابين بينهم 4 أطفال بطلقات نارية في نيويورك العربي الجديد - "حماس" عن مزاعم الاحتلال بإعادة بناء قدراتها القدس العربي - حماس تقول إن إسرائيل تحرض ضدها لتبرير عدوانها المستمر على غزة العربي الجديد - باولو فريسو يؤدي تشيت بيكر... جاز على ضفاف المتوسط الجزيرة نت - بعد توترات حادة.. قمة مرتقبة بين نتنياهو وترمب في واشنطن العربية نت - خلال 24 ساعة.. روسيا تكشف حصيلة الضربات الواسعة على أوكرانيا الجزيرة نت - "خوفا من الاعتقال".. بن غفير يلغي زيارته إلى نيويورك القدس العربي - اليمن.. مسلحون يهاجمون سفينة شحن قبالة سواحل الحديدة- (تدوينة) CNN بالعربية - لحظة إضاءة زهران ممداني لمبنى "إمباير ستيت" احتفالا بعيد الاستقلال الأمريكي
عامة

تحذير ألماني للآباء .. الهاتف في المسبح قد يتحول إلى خطر قاتل

هسبريس
هسبريس منذ 1 ساعة
1

لا يقتصر انشغال كثير من الآباء والأمهات بالهواتف المحمولة على ساحات الألعاب، بل يمتد أيضا إلى المسابح المفتوحة. ويشكل ذلك خطرا قاتلا على الأطفال؛ إذ يمكن أن يحدث الغرق بسرعة ومن دون أي ضجيج.وأكد رال...

لا يقتصر انشغال كثير من الآباء والأمهات بالهواتف المحمولة على ساحات الألعاب، بل يمتد أيضا إلى المسابح المفتوحة.

ويشكل ذلك خطرا قاتلا على الأطفال؛ إذ يمكن أن يحدث الغرق بسرعة ومن دون أي ضجيج.

وأكد رالف جروسمان، المتحدث باسم الرابطة الألمانية لمديري المسابح، أن المنقذ لا يمكنه تولي الإشراف الشخصي على كل طفل بمفرده، مشددا على أن مسؤولية الإشراف تقع أيضا داخل المسبح على عاتق الوالدين.

وتفيد إدارات العديد من المسابح بأن أطفالا صغارا يتجولون داخلها من دون إشراف مباشر من ذويهم.

وقالت يوديت يوسنهوفن، المتحدثة باسم شركة “كولونيا للمسابح” التابعة للمدينة، إنه في عطلة نهاية أسبوع صيفية، يعثر فريق العمل في أكبر مسبح مفتوح في كولونيا، وهو “شتاديون باد”، بانتظام على ما بين 10 و15 طفلا من دون وجود شخص بالغ يشرف عليهم، وغالبا ما يكونون داخل المياه.

وأضافت: “في معظم الحالات يكون الهاتف المحمول هو السبب”.

وأكدت يوسنهوفن أن “المسبح العام ليس مؤسسة لرعاية الأطفال يمكن تركهم فيها بينما يسترخي الآباء”.

وأوضحت مدينة دويسبورج أنه في الحالات الخطيرة، يتم طرد أولياء الأمور من المسبح إذا لم يؤدوا واجبهم في الإشراف على أطفالهم وتسبب ذلك في تعريضهم للخطر.

وتتبع مسابح أخرى في أنحاء ألمانيا النهج نفسه.

وفي مدينة إيسن، تحذر لافتات ومنشورات من أن الأطفال قد يغرقون بصمت خلال 20 ثانية فقط، مصحوبة بعبارات مثل: “أبي، كنت بطلي… إلى أن أصبح هاتفك أهم مني”.

وفي مدينة فرانكفورت، تناشد حملة “الصغار لا يتركون وحدهم أبدا” الآباء والأمهات الانتباه إلى أطفالهم، بينما تحذر شركة “بيدرلاند” المشغلة للمسابح في هامبورج بعبارة: “النظر إلى الهاتف المحمول قد يكلف طفلك حياته”.

وفي كولونيا، تستخدم إلى جانب الملصقات والإعلانات عبر مكبرات الصوت شخصية كرتونية تتجول في المسابح المفتوحة وتتحدث مباشرة مع العائلات.

وقال جروسمان إن بعض الآباء قد يشعرون في البداية بأنهم يتعرضون للانتقاد، لكن معظمهم يتفهم الأمر.

ومن جانبها، أوضحت الجمعية الألمانية للإنقاذ من الغرق أن المياه تجذب معظم الأطفال بدرجة كبيرة، لكنهم لا يكونون قادرين بعد على إدراك العواقب الكاملة لتصرفاتهم، وأضافت: “إنهم يتصرفون بمخاطرة أكبر، ومن دون إدراك كاف، وبقدر أكبر من اللامبالاة”.

وأكدت الجمعية أن الأطفال الصغار قد يتعرضون للغرق حتى في المياه الضحلة للغاية، ولذلك فإن الأطفال الذين يلعبون داخل المياه أو بجوارها يحتاجون إلى مراقبة مستمرة، وأضافت: “يتعين على القائمين على رعاية الأطفال ممارسة الإشراف النشط والدائم عليهم، حتى في حال وجود مراقبين للسباحة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك