ستجري الصين وروسيا مناوراتهما البحرية المشتركة السنوية خلال الشهر الجاري، كما ستنفذان دوريات في مناطق لم تُحدد بعد في المحيط الهادئ، بحسب ما أعلنت بكين، الأحد.
وترتبط موسكو وبكين بعلاقات اقتصادية ودبلوماسية وثيقة، ونفذت القوات الصينية والروسية مناورات مشتركة منتظمة خلال السنوات الأخيرة في إطار شراكة تنظر إليها دول غربية وحكومات أخرى بعين القلق، في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية.
وستشارك القوات البحرية للبلدين في مناورات «البحر المشترك 2026» في المياه والمجال الجوي قبالة مدينة تشينغداو، الميناء العسكري الرئيسي والمنتجع الساحلي الواقع شرقي الصين، وفق بيان لوزارة الدفاع الصينية.
وأضاف البيان: «بعد المناورات، ستنفذ بعض القوات من الجانبين دورية بحرية مشتركة في مناطق ذات صلة من المحيط الهادئ».
وتابع: «يهدف هذا الترتيب إلى الاستجابة المشتركة للتحديات الأمنية وحماية السلام والاستقرار الإقليميين».
وتأتي هذه المناورات بعد نحو شهرين من زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين.
وكان بوتين قد أكد آنذاك أن العلاقات بين البلدين بلغت «مستوى غير مسبوق»، فيما أشاد الرئيس الصيني شي جين بينغ بالشراكة «الراسخة» بين موسكو وبكين.
وتنظم الصين وروسيا مناورات «البحر المشترك» منذ عام 2012، وقد أعقبت مناورات العام الماضي قرب ميناء فلاديفوستوك في أقصى شرق روسيا دوريات مشتركة في المحيط الهادئ.
ولم تُدن الصين العملية الروسية في أوكرانيا المستمر منذ عام 2022، لكنها تؤكد التزامها الحياد وتدعو باستمرار إلى إجراء محادثات سلام.
في المقابل، يرى العديد من حلفاء أوكرانيا الغربيين، ومن بينهم الولايات المتحدة، أن بكين قدمت دعماً للمجهود الحربي الروسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك