أعلنت وزارة المواصلات القطرية في بيان عبر منصة إكس اليوم الأحد استئناف أنشطة الملاحة البحرية بشكل كامل لجميع أنواع الوسائط البحرية والسفن بأثر فوري.
وأهابت الوزارة بالجميع الالتزام بالأنظمة والتعليمات المعمول بها، والتأكد من توافر معدات الأمن والسلامة لضمان تحقيق أعلى مستويات الأمن والسلامة لجميع الرحلاتوكانت وزارة المواصلات القطرية أعلنت يوم الإثنين، تعليق حركة جميع السفن والمراكب البحرية مؤقتًا، بما في ذلك القوارب الترفيهية والدراجات المائية وقوارب الصيد، حتى إشعار آخر، لدواعٍ تتعلق بالسلامة.
وقالت الوزارة إن القرار يشمل جميع مالكي ومستخدمي الوسائط البحرية، باستثناء السفن الخاضعة للاتفاقيات البحرية الدولية، التي ستواصل العمل وفق الأنظمة والإجراءات المعمول بها.
وأوضحت أن القرار إجراء احترازي مؤقت اتُخذ بالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة، داعية إلى الالتزام الكامل بالتعليمات، مشيرة إلى أن أي تحديثات سيتم الإعلان عنها عبر القنوات الرسمية.
وجاء القرار بعد إعلان وزارة الداخلية القطرية، الأحد، مقتل مواطن قطري كان على متن مركب، إثر إصابته بشظايا ناجمة عن «عمليات عسكرية في المنطقة».
وقالت وزارة الداخلية القطرية، في بيان، إنه «في إطار إجراءات التدقيق والمتابعة الروتينية للوسائط البحرية والتي تضطلع بها الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود، تبيَّن تأخر إحدى الوسائط البحرية وعلى متنها شخصان عن موعد عودتها المحدد، فباشرت الدوريات البحرية على الفور عمليات البحث عنها منذ مساء السبت».
وأضاف البيان «في الساعات الأولى من صباح الأحد، عثر فريق البحث والإنقاذ البحري التابع للإدارة العامة لأمن السواحل والحدود على الوسيطة البحرية».
وتابع «عمليات البحث أسفرت عن التأكد من مقتل مواطن قطري جراء إصابته بشظايا ناجمة عن العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة، فيما أصيب مقيم من جنسية عربية، وقد جرى نقله لتلقي العلاج، وهو بحالة صحية مستقرة».
وأعربت دولة الإمارات العربية، الإثنين الماضي، عن تضامنها مع دولة قطر الشقيقة في وفاة مواطن قطري وإصابة آخر من جنسية عربية، إثر شظايا ناجمة عن العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة.
وعبرت وزارة الخارجية، في بيان لها، عن خالص تعازيها وصادق مواساتها إلى أسرة وذوي الضحية، وإلى حكومة دولة قطر وشعبها الشقيق، متمنية الشفاء العاجل للمصاب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك