قال الجيش اللبناني، اليوم الأحد، إنه يواصل إزالة الذخائر غير المنفجرة في المناطق المتضررة جراء العدوان الإسرائيلي، وذلك في ظل الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية المتزايدة.
وأشار في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، إلى أن وحدات مختصة من الجيش عملت على تفكيك 4 قنابل طيران غير منفجرة في بلدات: ميفدون - النبطية، وبرعشيت، وكفردونين، وشقرا – بنت جبيل، ونقلتها إلى موقع آمن لإجراء اللازم بشأنها.
وجددت قيادة الجيش دعوتها جميع المواطنين إلى ضرورة اتخاذ أقصى تدابير الحيطة والحذر في الأماكن التي تعرضت لاعتداءات إسرائيلية، وإبلاغ أقرب مركز عسكري عن أي جسم مشبوه.
وتعيش القرى الحدودية الجنوبية أوضاعًا إنسانية وأمنية صعبة، رغم توقيع اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل يهدف إلى التوصل إلى «سلام دائم».
ويؤكد السكان أن واقعهم لا يعكس أي مؤشرات على الاستقرار، في ظل استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي والقيود المفروضة على حركتهم، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال القرى والبلدات المجاورة، وفق تقرير لصحيفة «لوفيجارو» الفرنسية.
وتنتشر الآليات والدبابات الإسرائيلية عند مداخل بعض القرى، فيما تحوّلت مناطق واسعة من الجنوب إلى أنقاض بعد العمليات العسكرية، مع تدمير المنازل والبنية التحتية والحقول الزراعية.
ودخل لبنان الحرب في الثاني من مارس، بعدما أطلق «حزب الله» صواريخ على إسرائيل، قال إنها ردًا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، في أولى الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.
وردَّت إسرائيل بحملة قصف واسعة وهجوم بري، في حين كثّفت دعواتها إلى إخلاء مناطق واسعة من جنوب لبنان.
وينص اتفاق إطاري أُبرم في 26 يونيو، بين لبنان وإسرائيل في الولايات المتحدة، على أن يعيد الجيش اللبناني بسط سلطته في جنوب البلاد، شرط نزع سلاح «حزب الله»، بدءًا من «مناطق تجريبية» ينسحب منها الجيش الإسرائيلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك