أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي عن تسجيل 768 قضية تهديد وابتزاز إلكتروني خلال النصف الأول من العام الحالي، مؤكداً أن المشاكل تُحل بسرية تامة وفي مدة لا تتجاوز 48 ساعة.
وقال المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني العراقي، أرشد الحاكم، لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الأحد (5 تموز 2026): " يتمتع جهازنا باستجابة سريعة في مواجهة الابتزاز الإلكتروني، ولدينا قدرات متقدمة في تعقب هوية الأشخاص المجهولين الذين يوجهون التهديدات".
حول اختلاف طبيعة عملهم عن وزارة الداخلية، أوضح الحاكم أنهم يعملون بالتنسيق مع الوزارة، لكن الفرق يكمن في أن" الشخص الذي يقدم شكوى لدى وزارة الداخلية يعرف الطرف المهدِّد، أما القضايا التي تسجل لدينا فيكون فيها المتهم مجهولاً أو الحساب مخترقاً".
وأضاف المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني أنهم يحافظون على سرية المعلومات الشخصية بأقصى درجاتها، و" تُحل المشكلة دون الحاجة لمواجهة بين الضحية والمتهم، بينما في وزارة الداخلية يجب أن يمثل الطرفان أمام القاضي".
ويعمل جهاز الأمن الوطني عبر منصة" أمين"، وهو نظام يرسل أي صور أو مقاطع فيديو ذات طابع تهديدي إلى فريق متخصص.
ويقول الحاكم إنهم وضعوا حلولاً خاصة لمن هم دون سن 18 عاماً، ويعملون على منع انتشار الصور ومقاطع الفيديو الخاصة بهم.
وسجّلت 768 حالة ابتزاز إلكتروني في الأشهر الستة الأولى من هذا العام، وفقاً للإحصائيات.
في الوقت نفسه، أعلنت وزارة الداخلية العراقية أنها قدمت المساعدة لـ 743 شخصاً (663 امرأة و81 رجلاً) تعرضوا للتهديد.
وبحسب إحصائيات البنك الدولي، فإن ما يقرب من مليار و800 مليون امرأة حول العالم لا يتمتعن بأي حماية قانونية ضد الابتزاز الإلكتروني، وأقل من 40% من دول العالم لديها قوانين مناسبة في هذا المجال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك