Euronews عــربي - إسبانيا تستعد لموجة حر قصوى: حتى 44 درجة قبل نهاية الثلاثاء قناة القاهرة الإخبارية - حوار الكبار في إسلام آباد.. هل ينجح الاتفاق التاريخي بين واشنطن وطهران في إخماد نيران الصراع؟ وكالة الأناضول - إعلام عبري: خيبة أمل في واشنطن من نتنياهو رغم سعيه للقاء ترامب العربية نت - زامير: إسرائيل مستعدة لهجوم سريع في لبنان روسيا اليوم - فيديو جوي.. ملايين المشيعين يغص بهم مصلى الإمام الخميني في ثاني أيام وداع خامنئي إيلاف - كيف تُهندس بغداد الخوف لإعادة تدوير النظام؟ روسيا اليوم - بمشاركة قاذفات الشبح.. نيويورك تشهد أضخم استعراض عسكري في الذكرى الـ250 لتأسيس أمريكا قناة الغد - زيلينسكي يبحث مع فرنسا والسويد التصدي للهجمات الروسية روسيا اليوم - لقطات مؤثرة لوالد الطفلة زهراء حفيدة المرشد الإيراني الراحل وهو يودع جثمانها روسيا اليوم - تحديد أولى مواجهات دور الـ8 من كأس العالم 2026
عامة

هاروكي موراكامي: الذكاء الاصطناعي لا يهدد الأدب الحقيقي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

في مقابلة أجرتها معه وكالة كيودو اليابانية، ونُشرت أول من أمس الجمعة بالتزامن مع صدور روايته الجديدة في اليابان بعنوان" حكاية كاهو"، أكّد الروائي الياباني هاروكي موراكامي أنه لا يرى في الذكاء الاصطناع...

في مقابلة أجرتها معه وكالة كيودو اليابانية، ونُشرت أول من أمس الجمعة بالتزامن مع صدور روايته الجديدة في اليابان بعنوان" حكاية كاهو"، أكّد الروائي الياباني هاروكي موراكامي أنه لا يرى في الذكاء الاصطناعي تهديداً مباشراً للأدب أو منافساً حقيقياً له، مشيراً إلى أن طريقة كتابته تختلف جذريّاً عن الطريقة التي تعمل بها هذه التقنيات الحديثة.

وقال موراكامي، البالغ من العمر 77 عاماً، إن الذكاء الاصطناعي يعتمد أساساً على تحليل ما كُتب سابقاً والبحث عن أنماط وتشابهات بين النصوص، في حين أن عملية الإبداع الروائي لديه تقوم على ظهور مفاجئ للأفكار والشخصيات في أثناء الكتابة، بعيداً عن المنطق التحليلي أو المقارنة.

وأضاف أن دور الروائي الحقيقي يتمثل في" إخراج شيء جديد إلى الوجود"، وهو ما يعتبره جوهر الإبداع الأدبي الذي لا يمكن اختزاله في معالجة بيانات أو إعادة تركيب نصوص سابقة.

وأوضح أن الشخصيات في رواياته غالباً ما تتشكل بشكل تلقائي خلال عملية الكتابة، وكأنها تفرض حضورها عليه من دون تخطيط مسبق، معتبراً أن هذا النوع من الإلهام لا يمكن للذكاء الاصطناعي محاكاته بشكل حقيقي، لأنه لا ينبع من تجربة شعورية أو وعي فردي.

وتزامن صدور" حكاية كاهو" مع اهتمام واسع في اليابان، حيث طُرحت الرواية في بعض المكتبات عند منتصف الليل، وشهدت إقبالاً ملحوظاً من القرّاء.

وتُعد هذه الرواية أول عمل لموراكامي تكون بطلتها امرأة، وهو ما دفعه إلى التأمل في اختلاف زوايا الرؤية التي يمكن أن يكتسبها الكاتب عند تبني منظور مختلف.

وفي هذا السياق، أشار موراكامي إلى أنه حاول النظر إلى العالم من خلال تجربة نسائية مختلفة عن المعتاد، موضحاً أنه يدرك حدود هذا التصور لأنه قائم على التخيل وليس التجربة المباشرة.

كما ذكر أنه سبق أن كتب من منظور مراهق في رواية" كافكا على الشاطئ"، مؤكداً أن الروائي قادر على تبني أصوات متعددة وتمثيل شخصيات متنوعة.

وختم موراكامي حديثه بالإشارة إلى أن الأدب، رغم تأثره بظروف العصر وتغيراته، يظل مجالاً يرتبط بالحدس الإنساني العميق، وبطريقة تفاعل الفرد مع العالم، وهي عناصر يرى أنها أكثر تعقيداً وخصوصية من أن تُحاكى بالكامل عبر الذكاء الاصطناعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك