قناة الجزيرة مباشر - Ukrainian General Staff: We carried out long-range strikes on Gvardeyskoye airfield in Crimea العربي الجديد - قطر: ارتفاع مؤشر المشتريات رغم الانكماش وضغوط التكاليف التلفزيون العربي - تغيّر المناخ يخرج عن السيطرة.. حرائق غابات تجتاح أوروبا سكاي نيوز عربية - سوريا تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى دمشق سكاي نيوز عربية - المسلحون في مالي يضيقون الخناق على المجلس العسكري الحاكم قناة القاهرة الإخبارية - تقارب بين ترامب وبوتين.. فماذا يقلق زيلينسكي؟ القدس العربي - سوريا تؤجل أولى جلسات مجلس الشعب الانتقالي بانوراما فوود - العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي | تشيكن ساندوتش - تاكو برجر - كوكتيل صوص CNN بالعربية - نادي ليل الفرنسي يحدد شرطًا وحيدًا مقابل التخلي عن أيوب بوعدي الجزيرة نت - الأوكتاغون.. مقرّ القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية
عامة

عقبات وأزمة سياسية.. ماذا فعلت الطائرة القطرية لترمب؟

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 ساعة

حقق الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الأربعاء الماضي طموحه الذي طال انتظاره بالتحليق على متن طائرة الرئاسة الجديدة «إير فورس ون»، المهداة له من الحكومة القطرية، لكن خططه لمستقبل الطائرة قد تكون أكثر صع...

حقق الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الأربعاء الماضي طموحه الذي طال انتظاره بالتحليق على متن طائرة الرئاسة الجديدة «إير فورس ون»، المهداة له من الحكومة القطرية، لكن خططه لمستقبل الطائرة قد تكون أكثر صعوبة في التنفيذ.

وبحسب «وول ستريت جورنال»، فإن ترمب يرغب في أن تُشكِّل طائرة بوينغ 747 العملاقة محور مكتبته الرئاسية المزمع إنشاؤها في وسط مدينة ميامي، على غرار مجمع مكتبة رونالد ريغان في كاليفورنيا الذي يضم أيضًا طائرة الرئاسة الأميركية السابقة.

لكن ترمب يواجه عقبات عديدة، منها احتمالية استخدام الرؤساء المستقبليين للطائرة، وعزم السياسيين الديمقراطيين على إيقافه، فضلا عن التحديات اللوجستية المتمثلة في حشر هذه الطائرة الضخمة في ناطحة السحاب التي يخطط لإنشائها وسط مدينة مكتظة.

«هناك بروتوكول قياسي لإخراج الطائرات العسكرية من الخدمة -أولا وقبل كل شيء، لم تعد هناك متطلبات عسكرية لها»، يقول دوغ بيركي، المدير التنفيذي لمعهد ميتشل لدراسات الفضاء الجوي، وهو جزء من رابطة القوات الجوية والفضائية.

ومنذ ولايته الأولى، طالب ترمب بطائرة رئاسية جديدة ليحل محل الطائرتين القديمتين.

وقد طلب طائرتين جديدتين من شركة بوينغ عام 2017، لكنهما لا تزالان تخضعان لتعديلات عسكرية واسعة النطاق، ومن المتوقع ألا يتم تسليم الأولى منهما حتى منتصف عام 2028، أي قبل أشهر من انتهاء ولايته.

ومع إعادة انتخاب ترمب رئيسًا في عام 2024، بدأ سلاح الجو الأميركي البحث عن طائرات جاهزة لنقل الرئيس وتخفيف الضغط على طائرتي بوينغ 747-200 اللتين تؤديان هذه المهمة منذ عام 1990.

وكانت إحدى الطائرات التي رصدها سلاح الجو طائرة بوينغ 747 مجهزة لكبار الشخصيات، مملوكة للعائلة المالكة القطرية.

وبعد بضعة أشهر، قام ترمب بجولة تفقدية للطائرة في بالم بيتش، فلوريدا.

قبل أن يستقل الطائرة لأول مرة يوم الأربعاء، صرّح ترمب بأنه كان قد سأل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عما إذا كان بإمكانه استخدام الطائرة «لفترة من الزمن»، إلا أن الأمير عرض بدلًا من ذلك «تقديم مساهمة للبلاد»، ومنح الطائرة للحكومة الأميركية.

وقد نُقلت ملكية الطائرة إلى القوات الجوية في ربيع عام 2025.

ولاقى قبول طائرة تُقدّر قيمتها بنحو 400 مليون دولار من حكومة أجنبية انتقادات واسعة من الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء، ولكن إلى حين وصول طائرات الرئاسة الأميركية من الجيل الجديد التي طال انتظارها، من المتوقع أن تكون طائرة بوينغ 747-8i ذات المحركات الأربعة هي وسيلة السفر الجوي الرئيسية للرئيس ترمب.

وجرى تحديثها منذ ذلك الحين بمعدات اتصالات ومعدات عسكرية أخرى ممولة من دافعي الضرائب بقيمة 400 مليون دولار تقريبًا لضمان سلامة الرئيس.

ولن يحدد سلاح الجو تاريخًا للمدة التي ستبقى فيها الطائرة، التي يطلق عليها اسم طائرة VC-25B «الجسرية»، جزءًا من أسطوله، لكن التاريخ يُظهر أنه حتى عندما تبدأ طائرة الرئاسة الجديدة في نقل الرئيس، فإن الطائرات السابقة لها تميل إلى البقاء في الخدمة لسنوات، مما قد يمنعها من أن تكون متاحة عند افتتاح المكتبة.

وقال الجنرال ديل وايت، قائد القوات الجوية المشرف على برنامج طائرة الرئاسة الأميركية «إير فورس ون»، في لقاء صحفي: «ستحدد طبيعة المهمة مدة بقاء الجسر.

لدينا متطلبات مهمة لنقل رئيس الولايات المتحدة والتأكد من سلامته وأمنه وتوفير الاتصالات اللازمة له».

وقد يكون للكونغرس رأيه أيضًا.

فإذا سيطر الديمقراطيون على مجلس النواب أو مجلس الشيوخ من الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني، فقد يستخدم بعض المشرعين الطائرة لإثارة غضب الرئيس.

وفي 24 يونيو/حزيران، قدّم النائب الديمقراطي جو كورتني تعديلا على قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2027، يمنع نقل الطائرة القطرية إلى أي فرد أو جهة.

وعرقلت القيادة الجمهورية طرح التعديل للتصويت في مجلس النواب، لكن قد يحالف كورتني الحظ إذا ما سيطر الديمقراطيون على المجلس.

وقال متحدث باسم النائب كورتني: «سيواصل النائب كورتني العمل لضمان بقاء طائرة VC-25B Bridge، التي وصفها الرئيس ترمب بأنها جديدة تمامًا، ملكًا للحكومة الأميركية، بعد استثمار كبير من دافعي الضرائب، عقب انتهاء ولاية الرئيس ترمب».

وتاريخيًّا، يتولى المتحف الوطني للقوات الجوية الأميركية تحديد وجهة الطائرات العسكرية بعد إخراجها من الخدمة.

ويضم المتحف في دايتون، أوهايو، معرضًا للطائرات الرئاسية السابقة، كما يدير برنامج إعارة يسمح لمتاحف أخرى في أنحاء البلاد بعرض الطائرات المتقاعدة.

أما مكتبة ومتحف رونالد ريغان الرئاسي في سيمي فالي، كاليفورنيا، فيضم جناحًا مخصصًا لطائرة الرئاسة «إير فورس ون» منذ عام 2005، أي بعد 16 عامًا من انتهاء ولاية ريغان وعام واحد من وفاته.

وكانت الطائرة التي يضمها المتحف قد أُخرجت من الخدمة عام 2001.

ثمّة تعقيدات لوجستية أخرى تتمثل في نقل طائرة طولها 250 قدمًا.

وقد صرّح ترمب في مارس/آذار الماضي بأنّ إدخال الطائرة ذات الطابقين إلى ردهة المبنى «سيكون مهمة صعبة».

وقد تطلّب وضع الجزء الأمامي من جسم طائرة بوينغ 747 متقاعدة في متحف سميثسونيان للطيران والفضاء في واشنطن من العمّال تقطيع الطائرة إلى أجزاء عديدة ثم إعادة تجميعها.

وبالمثل، أُزيلت أجنحة وذيل طائرة الرئاسة الأميركية السابقة من مجمع ريغان لنقلها بالشاحنات من سان برناردينو، كاليفورنيا، إلى المكتبة في سيمي فالي.

ثم بُني الجناح حول الطائرة، التي أُعيد تجميعها بعد ذلك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك