إيلاف من لندن: أُطلق سراح قس صيني من السجن بعد تدخل دونالد ترامب لتأمين حريته مع شي جين بينغ، في خطوة وصفتها عائلته بأنها" معجزة".
كان القس عزرا جين، مؤسس كنيسة سرية في الصين، محتجزاً في جنوب البلاد منذ شهر أكتوبر/تشرين الأول.
وقد أُلقي القبض عليه إلى جانب 17 عضواً آخرين من الكنيسة في واحدة من أكبر حملات القمع الصينية ضد كنيسة واحدة منذ عقود.
ولا يزال ثمانية أعضاء من" كنيسة صهيون" (Zion Church) رهن الاحتجاز، بينما مُنح تسعة آخرون مؤخراً إطلاق سراح بكفالة.
ووصل القس جين إلى لوس أنجلوس يوم السبت و" عاد أخيراً إلى أحضان عائلته"، حسبما كتبت فرانسيس هوي، من مؤسسة" لجنة الحرية في هونغ كونغ"، على منصة" إكس".
وتشير المعلومات إلى أن الإفراج عن القس جين جاء نتيجة طرح الرئيس ترامب للقضية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال زيارته الرسمية لبكين في شهر مايو/أيار.
وفي ختام زيارته الرسمية، صرح ترامب بأنه ناقش مسألة الإفراج عن القس مع شي، وأن الزعيم الصيني وعد بدراسة الأمر بجدية.
وقالت ابنة القس جين، غريس جين دريكسل، في بيان لها إن إطلاق سراح والدها يُعد" معجزة".
وقالت: " شكراً جزيلاً للجميع على دعمهم وصلواتهم منذ البداية".
وأضافت: " لقد شهدنا معجزة حقيقية ونشعر بغمرة من الفرح.
نشكر الله على هذه المعجزة العظيمة، كما نشكر الرئيس ترامب وإدارته على قيادتهم المتميزة".
وقالت: " نحن نعلم أن هذا الأمر ما كان ليحدث لولا التدخل المباشر من الرئيس شي جين بينغ".
وتابعت: " نأمل أن تكون هذه بادرة تحول إيجابي لأصحاب المعتقدات الدينية في الصين وللعلاقات بين بلدينا".
وقالت دريمسل: " ونظراً لأن هذا التطور الهائل قد حدث بسرعة كبيرة، فإننا نطلب منكم الدعاء لنا والتحلي بالصبر بينما نمر بهذه المرحلة الحرجة".
ولم تعلق وزارة الخارجية الصينية بعد على عملية الإفراج.
عندما سُئل متحدث باسم وزارة الخارجية في وقت سابق من قبل شبكة" سكاي نيوز" عن أوضاع المسيحيين الصينيين، وقال: " تدير الحكومة الصينية الشؤون الدينية وفقاً للقانون، وتحمي حرية المعتقد الديني والأنشطة الدينية المعتادة للأفراد".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك