قناة التليفزيون العربي - يوم جديد من أيام العدوان المستمر على غزة.. طلقات نارية في الرأس واستهدافات للخيام ومنع للمساعدات قناة التليفزيون العربي - إلى أي مدى ستستمر إسرائيل في استراتيجيتها بالضغط على الفصائل بالتضييق والتشديد على المدنيين في غزة؟ قناة الجزيرة مباشر - شبكات | الروبوت العصبي يضرب زملاءه في العمل العربية نت - رئيس العراق لـ"العربية": نطمح لأفضل العلاقات مع السعودية الجزيرة نت - مليون مليونير جديد في عام.. كيف تتغير خريطة الثروة العالمية؟ العربية نت - اختفاء رجل بعد تجارب غامضة في فيزياء الكم القدس العربي - حكومة نتنياهو ترفض قرارا للمحكمة العليا في سابقة تعمق الأزمة الدستورية الجزيرة نت - إحراق مقهى فلسطيني وسرقة محتوياته في هجوم لمستوطنين جنوب نابلس وكالة سبوتنيك - من صيدا إلى النبطية.. متطوعون لإعادة الحياة إلى شوارع المدينة ..فيديو Independent عربية - فضيحة "تبرعات" جديدة تلحق بزعيم "ريفورم" البريطاني
عامة

إسبانيا تواجه البرتغال في المونديال ببصمة لا تُمحى

الاتحاد
الاتحاد منذ ساعتين

بعد ثماني سنوات من النهاية غير السعيدة لمغامرته المدريدية، لا يزال كريستيانو رونالدو يثير الإعجاب والاحترام في إسبانيا، البلد الذي يحتفظ معه بروابط وثيقة، والذي سيواجهه يوم غد الاثنين مع البرتغال في ث...

بعد ثماني سنوات من النهاية غير السعيدة لمغامرته المدريدية، لا يزال كريستيانو رونالدو يثير الإعجاب والاحترام في إسبانيا، البلد الذي يحتفظ معه بروابط وثيقة، والذي سيواجهه يوم غد الاثنين مع البرتغال في ثُمن نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم.

كان ينبغي التواجد في قاعة الصحافة في معسكر منتخب «لا روخا» في تشاتانوجا في 23 يونيو، لمشاهدة الصحفيين الإسبان وهم يردّدون بصوت واحد الصرخة الشهيرة للنجم البرتغالي عندما يسجّل.

في ذلك اليوم أمام أوزبكستان، وقّع المهاجم ذو الذهنية الفولاذية على ثنائية غاضبة أنهت فترة صيام طويلة عن التهديف.

وفي قاعة الصحافة، شاركه المراسلون وهم في غاية السعادة، في احتفاله الصاخب مرتين، مردّدين معه صرخة «سيووو! » («Siuuu! »).

ولا يكشف «سي آر 7» البالغ 41 عاماً، عن أي شيء متعلق بمستقبله.

لكن في دالاس، سيجد الإسبان أنفسهم أمام مهاجم قد تكون كل مباراة له في كأس العالم هي الأخيرة بقميص منتخب بلاده.

وهو سيناريو يعيد إلى الذاكرة مونديال 2006 عندما واجهت إسبانيا المتحمّسة، في ثمن النهائي أيضاً، منتخب فرنسا المتقدّم في السن بقيادة أسطورة مدريدية أخرى كانت في نهاية مسيرتها.

وتصدّر غلاف صحيفة «ماركا» آنذاك عنوان مفاده أن «لا روخا» ستُحيل «زيدان إلى التقاعد»، لكنها أخطأت.

وبالنظر إلى مستوى الإعجاب الذي يكنّه الإسبان لابن ماديرا، يبدو من غير المرجّح أن نرى مثل هذا الغرور مجدَّداً في وسائل الإعلام الإسبانية.

ومع مرور السنوات، تعاظم الاحترام تجاه النجم العالمي، حتى بين مشجّعي برشلونة.

فاليوم يُعَد كريستيانو رونالدو في إسبانيا «شخصية لا جدال فيها في عالم كرة القدم»، وعند تقييم المسيرة، سيكتب مؤرخو كرة القدم أن فترته التي قاربت العقد في مدريد (2009-2018)، كانت العصر الذهبي لهيمنة «سي آر 7» الممتدة بالفعل لما يقرب من ربع قرن.

وترتبط علاقة النجم بإسبانيا بما هو أبعد من كرة القدم، رغم عيشه مع عائلته في الرياض حيث يواصل مسيرته مع النصر السعودي.

ففي مدريد، تعرّف إلى شريكته الأرجنتينية جورجينا رودريجيز المولودة في بوينوس آيرس، والتي نشأت في خاكا شمال شرق إسبانيا.

كما تُعد إسبانيا الساحة الرئيسة لاستثماراته، إذ كان في عام 2025 اللاعب الأعلى أجراً في العالم براتب قدره 230 مليون دولار، إضافة إلى 50 مليوناً أخرى من العائدات الإعلانية، بحسب مجلة «فوربس».

مطاعم وفندق في «غران فيا» في مدريد وسلسلة عيادات متخصصة في زراعة الشعر.

«سي آر 7» رائد أعمال نشيط للغاية أيضاً.

وفي فبراير، استحوذ الهداف المتسلسل على 25% من نادي ألميريا في الدرجة الثانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك