سلط تليفزيون" اليوم السابع" الضوء على أجواء الفرحة والارتياح التي سادت بين طلاب شهادة الثانوية العامة عقب خروجهم من لجان امتحان مادة اللغة الأجنبية الأولى، حيث أجمع غالبية الطلاب على سهولة الامتحان ومناسبته للوقت المخصص له، مؤكدين أنه جاء في مستوى الطالب المتوسط ولم يخرج في أفكاره عن النماذج الاسترشادية التي أتاحتها وزارة التربية والتعليم.
ارتياح عام وإشادة بوضوح الأسئلة والوقت الكافيوفي رصد حي لملامح الفرحة وانطباعات الطلاب فور خروجهم من اللجان، ظهر الرضا الواضح على وجوه الكثيرين؛ حيث أكد عدد من الطلاب أن الورقة الامتحانية جاءت مباشرة وخالية من التعقيد، لدرجة أن بعضهم تمكن من إنهاء الإجابة والمراجعة قبل انتهاء الوقت المحدد بساعة كاملة، مشيدين بالتنظيم والهدوء داخل اللجان.
كما أشار طالب آخر إلى أن الأسئلة الخاصة بالقواعد، والقصة، وموضوع التعبير جاءت ميسرة وواضحة، واعتمدت في أجزاء منها على مهارة استبعاد الإجابات الخاطئة لتبسيط الحل.
وعقّب زميل له قائلاً: " الامتحان لم يخرج عن أفكار النماذج الاسترشادية، وهو أسهل بكثير من امتحان اللغة العربية، وكل من بذل مجهوداً في المذاكرة استطاع الحل بسلاسة".
تباين طفيف حول قطع الفهم وتطلعات للمواد القادمةعلى الجانب الآخر، تباينت الآراء طفيفًا حول أسئلة" قطع الفهم"، حيث ذكر بعض الطلاب والطالبات أن القطعة الثانية احتوت على بعض الأفكار التي تطلبت تركيزًا وقراءة متأنية ومجهودًا إضافيًا لاستيعابها، بينما وصف البعض الآخر أسئلة القواعد بأنها تضمنت بضعة جزيئات مخصصة للطلاب المتميزين، مؤكدين في الوقت ذاته أن الكلمات والترجمة جاءت مباشرة وفي المتناول.
وفي ختام حديثهم، أعرب الطلاب عن تفاؤلهم الشديد وثقتهم في أن تسير بقية امتحانات المواد المقبلة على ذات النهج من السهولة والوضوح، بما يضمن لهم حصد أعلى الدرجات وإدخال البهجة والسرور على قلوب أولياء أمورهم الذين يترقبون نجاحهم بفارغ الصبر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك