تعهد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير اليوم الأحد خلال تفقده الجنود المنتشرين في محيط قلعة الشقيف في جنوب لبنان، مواصلة العمل على" إزالة التهديدات" التي يشكلها" حزب الله".
وقال زامير وفق بيان للجيش الإسرائيلي" سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل بحزم لإزالة التهديدات من الأراضي اللبنانية، وهو مستعد للانتقال سريعاً إلى عمليات هجومية إذا جرى انتهاك وقف إطلاق النار".
وكانت القوات الإسرائيلية سيطرت في خضم الحرب الأخيرة على قلعة الشقيف والمنطقة المحيطة بها، وذكر" حزب الله" أن القلعة" كانت خالية من أي وجود عسكري" له حينها.
وسبق أن أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اكتشف شبكة واسعة من الأنفاق أسفل القلعة، مشيراً إلى أنها أُنشئت لتكون مركزاً محصناً لشن عناصر" حزب الله" هجمات على بعد كيلومترات قليلة من الأراضي الإسرائيلية.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وتعود القلعة للحقبة الصليبية وشهدت على مدى قرون غزوات ومعارك، وهي تشرف على مساحات واسعة من جنوب لبنان وشمال إسرائيل وصولاً إلى هضبة الجولان، وشكلت قاعدة عسكرية للجيش الإسرائيلي بعد اجتياحه لبنان عام 1982 وحتى انسحابه منه عام 2000.
وقال زامير إن" على الجيش اللبناني الوفاء بالتزاماته بموجب الاتفاق التاريخي الذي تم توقيعه، والعمل على تطهير المنطقة من عناصر ’حزب الله‘ والبنية التحتية التابعة له".
وأضاف أن" أنشطة قواتنا في تلة الشقيف وفي أنحاء جنوب لبنان تنفذ وفق إطار الاتفاق والآليات التي أُنشئت بموجبه"، في إشارة إلى الاتفاق الإطاري الذي رعته الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان بهدف إنهاء الأعمال العدائية بصورة دائمة.
لكنه شدد على الرد فوراً على" أي تهديد يستهدف قواتنا أو المدنيين الإسرائيليين والقضاء عليه".
واندلعت الحرب في لبنان بعد إطلاق" حزب الله" صواريخ على إسرائيل، رداً على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي بأولى الضربات الأميركية- الإسرائيلية على إيران في الـ28 من فبراير (شباط) الماضي.
وردت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري ولا تزال قواتها تسيطر على مساحات من الأراضي القريبة من الحدود.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك