تقرير: قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد تعزز فرص جذب الاستثمارات الدوليةليبيا – سلط تقرير تحليلي الضوء على أهمية النسخة المقبلة من “قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد”، مؤكدًا أن الحدث بات منذ انطلاقه في العام 2021 منصة رئيسية تجمع الحكومات وشركات الطاقة الوطنية والدولية والمستثمرين، وتسهم في جذب رؤوس الأموال إلى قطاعات النفط والغاز والطاقة المتجددة والبنية التحتية.
وأوضح التقرير، الذي نشره موقع أخبار “ديفدي سكورز” الهندي الناطق بالإنجليزية وتابعته وترجمت أهم ما ورد فيه من رؤى تحليلية صحيفة المرصد، أن القمة أسهمت خلال السنوات الـ5 الماضية في دعم استثمارات بمليارات الدولارات في قطاع الطاقة الليبي.
وأضاف أن النسخة المقبلة، المقررة في العام 2027، يُنتظر أن تبني على هذا الزخم من خلال تحفيز استثمارات جديدة، وتعزيز دور القمة منصة لجذب رؤوس الأموال الدولية إلى قطاعات المحروقات والطاقة المتجددة والبنية التحتية الداعمة.
وأشار التقرير إلى أن النسخة الأولى من القمة في العام 2021 ساهمت في إعادة ترسيخ مكانة ليبيا وجهة استثمارية، بعد سنوات من المشاركة الدولية المحدودة.
وأكد المنظمون أن النسخة المقبلة ستسعى إلى البناء على الإنجازات السابقة، من خلال تشجيع استثمارات جديدة وتعزيز الشراكات طويلة الأمد في قطاعات الطاقة والبنية التحتية المرتبطة بها.
وقال خبير الطاقة جيمس تشيستر إن القمة أصبحت منصة رائدة لتحويل إمكانات قطاع الطاقة في ليبيا إلى مشاريع تجارية قابلة للتنفيذ ومدعومة برؤوس أموال دولية.
وتوقع تشيستر أن تجمع القمة صناع السياسات والشركات والممولين ومزودي التكنولوجيا وخبراء الصناعة، بهدف استكشاف فرص جديدة تدعم نمو الإنتاج وتنويع مصادر الطاقة وتحقيق تنمية اقتصادية أكثر شمولًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك