مهرجان" الصنعة" 2026.
الجزائر تعزف لحن الوفاء لتراثها الأندلسيافتتحت أمس بقصر الثقافة بالجزائر العاصمة فعاليات الطبعة الثانية عشرة من مهرجان موسيقى" الصنعة" لسنة 2026، في تظاهرة ثقافية تجمع أكثر من خمسين فرقة موسيقية.
05.
07.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/07/05/1114968193_0: 0: 1280: 720_1920x0_80_0_0_31a42a92a5aaedd4c93a51c24d9886c1.
jpg.
webpويهدف المهرجان إلى إبراز أحد أهم ألوان التراث الفني الجزائري والمحافظة عليه، بالتزامن مع الاحتفالات بعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية.
وفي هذا السياق أكد محافظ المهرجان لوكالة" سبوتنيك" أحسن غيدة، أن المهرجان منذ انطلاقه أثبت مكانته كأحد أبرز المواعيد الثقافية التي تحتفي بفن الصنعة، باعتباره مدرسة موسيقية عريقة تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية للجزائر، كما يسعى إلى فتح فضاء للتواصل بين الفنانين والباحثين والجمهور، من أجل نقل هذا الإرث إلى الأجيال الجديدة وإبراز قيمته الفنية والتاريخية.
وأردف أن الدورة الحالية تتضمن سلسلة من السهرات الموسيقية التي تقدمها جمعيات قادمة من مختلف ولايات الوطن، حيث تتناوب على الركح فرق متخصصة في أداء النوبات الأندلسية وفق الأصول الفنية المتوارثة، مع الحرص على تقديم عروض تحافظ على أصالة الأداء وتبرز خصوصية هذا اللون الموسيقي.
وشدد المتحدث أن برنامج المهرجان لا يقتصر على العروض الفنية، بل يشمل أيضًا لقاءات فكرية وورشات تكوينية تناقش واقع موسيقى الصنعة وآليات حمايتها من الاندثار، إلى جانب استعراض تجارب الجمعيات الموسيقية في مجال التكوين واكتشاف المواهب الشابة، بما يعزز استمرارية هذا الفن في المشهد الثقافي الوطني.
ويرى مهتمون بالشأن الثقافي أن تنظيم هذه التظاهرة بشكل دوري، يعكس الاهتمام المتزايد بصون التراث اللامادي، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها المجال الفني، إذ أصبحت مثل هذه المواعيد مناسبة لتوثيق الموروث الموسيقي وتشجيع الشباب على تعلمه وممارسته وفق القواعد الأكاديمية التي تميز المدرسة الجزائرية في الموسيقى الأندلسية.
ويكتسي مهرجان الصنعة هذه السنة بعدًا رمزيًا، لارتباطه بذكرى وطنية عزيزة على الجزائريين، حيث تتقاطع أنغام الموسيقى مع معاني الانتماء والوفاء للوطن، في مشهد يؤكد أن الثقافة ليست مجرد نشاط ترفيهي، بل عنصر أساسي في ترسيخ الهوية الوطنية وحفظ الذاكرة الجماعية.
ويمثل المهرجان موعدًا سنويًا يجدد العهد مع أحد أعرق الفنون الجزائرية، ويؤكد أن الموسيقى الأندلسية ستظل حاضرة بقوة، بفضل جهود الفنانين والأساتذة والجمعيات الثقافية التي تواصل حمل مشعل هذا التراث من جيل إلى آخر.
feedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0: 95: 772: 866_100x100_80_0_0_483db09a4370de36a3cc42f4b9b9afdc.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/07/05/1114968193_160: 0: 1120: 720_1920x0_80_0_0_5288ffc40a665208514ae5c15ade70be.
jpg.
webpحصري, تقارير سبوتنيك, الجزائر, مهرجان, الأندلس© Sputnikمهرجان الصنعة 2026.
الجزائر تعزف لحن الوفاء لتراثها الأندلسيمراسلة" سبوتنيك" في الجزائرافتتحت أمس بقصر الثقافة بالجزائر العاصمة فعاليات الطبعة الثانية عشرة من مهرجان موسيقى" الصنعة" لسنة 2026، في تظاهرة ثقافية تجمع أكثر من خمسين فرقة موسيقية والجمعيات المختصة في الموسيقى الأندلسية، ضمن برنامج يمتد إلى غاية التاسع من يونيو/حزيران.
ويهدف المهرجان إلى إبراز أحد أهم ألوان التراث الفني الجزائري والمحافظة عليه، بالتزامن مع الاحتفالات بعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية.
وفي هذا السياق أكد محافظ المهرجان لوكالة" سبوتنيك" أحسن غيدة، أن المهرجان منذ انطلاقه أثبت مكانته كأحد أبرز المواعيد الثقافية التي تحتفي بفن الصنعة، باعتباره مدرسة موسيقية عريقة تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية للجزائر، كما يسعى إلى فتح فضاء للتواصل بين الفنانين والباحثين والجمهور، من أجل نقل هذا الإرث إلى الأجيال الجديدة وإبراز قيمته الفنية والتاريخية.
مهرجان الصنعة 2026.
الجزائر تعزف لحن الوفاء لتراثها الأندلسي.
مهرجان الصنعة 2026.
الجزائر تعزف لحن الوفاء لتراثها الأندلسي.
وأردف أن الدورة الحالية تتضمن سلسلة من السهرات الموسيقية التي تقدمها جمعيات قادمة من مختلف ولايات الوطن، حيث تتناوب على الركح فرق متخصصة في أداء النوبات الأندلسية وفق الأصول الفنية المتوارثة، مع الحرص على تقديم عروض تحافظ على أصالة الأداء وتبرز خصوصية هذا اللون الموسيقي.
مهرجان الصنعة 2026.
الجزائر تعزف لحن الوفاء لتراثها الأندلسيوشدد المتحدث أن برنامج المهرجان لا يقتصر على العروض الفنية، بل يشمل أيضًا لقاءات فكرية وورشات تكوينية تناقش واقع موسيقى الصنعة وآليات حمايتها من الاندثار، إلى جانب استعراض تجارب الجمعيات الموسيقية في مجال التكوين واكتشاف المواهب الشابة، بما يعزز استمرارية هذا الفن في المشهد الثقافي الوطني.
ويرى مهتمون بالشأن الثقافي أن تنظيم هذه التظاهرة بشكل دوري، يعكس الاهتمام المتزايد بصون التراث اللامادي، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها المجال الفني، إذ أصبحت مثل هذه المواعيد مناسبة لتوثيق الموروث الموسيقي وتشجيع الشباب على تعلمه وممارسته وفق القواعد الأكاديمية التي تميز المدرسة الجزائرية في الموسيقى الأندلسية.
ويكتسي مهرجان الصنعة هذه السنة بعدًا رمزيًا، لارتباطه بذكرى وطنية عزيزة على الجزائريين، حيث تتقاطع أنغام الموسيقى مع معاني الانتماء والوفاء للوطن، في مشهد يؤكد أن الثقافة ليست مجرد نشاط ترفيهي، بل عنصر أساسي في ترسيخ الهوية الوطنية وحفظ الذاكرة الجماعية.
ويمثل المهرجان موعدًا سنويًا يجدد العهد مع أحد أعرق الفنون الجزائرية، ويؤكد أن الموسيقى الأندلسية ستظل حاضرة بقوة، بفضل جهود الفنانين والأساتذة والجمعيات الثقافية التي تواصل حمل مشعل هذا التراث من جيل إلى آخر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك