فرانس 24 - وزير الداخلية الأميركي يقلّل من أهمية مسيرة نظّمها دعاة تفوّق العرق الأبيض في واشنطن روسيا اليوم - بعيدا عن مونديال 2026.. نهاية مثيرة لجائزة بريطانيا الكبرى للفورمولا 1 (فيديو) العربي الجديد - مؤسس "الحارس الجديد" يحذر من خنق إسرائيل إيلاف - لبنان بحاجة إلى الإيمان به كوطن نهائي روسيا اليوم - العراق يبرم اتفاقا مع "هاليبرتون" الأمريكية لإدارة حقلين رئيسيين إيلاف - "الأكثر دموية منذ سنوات"..مقتل وإصابة العشرات من القوات الحكومية اليمنية إثر هجوم حوثي روسيا اليوم - حماس تدين وضع حجر الأساس لـ"مركز التراث" في مطار القدس وتعتبره تصعيدا خطيرا فرانس 24 - تركيا تشدد قبضتها الأمنية مع سلسلة اعتقالات عشية قمة الأطلسي في أنقرة التلفزيون العربي - سابقة تعمق الانقسام الدستوري.. حكومة نتنياهو ترفض قرارا للمحكمة العليا العربي الجديد - إيبولا: 7 أسابيع من الطوارئ وتعافي أوّل مصاب في فرنسا
عامة

بتاخد مساحة على الفاضى.. 5 أشياء موجودة فى كل منزل وبتسبب كركبة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

مع مرور الوقت تتحول بعض المنازل إلى مخزن صغير للأشياء المؤجلة، فتبدأ الأغراض في التراكم داخل الأدراج والخزائن وفوق الأرفف دون أن يشعر أصحابها بذلك، ورغم أن الاحتفاظ ببعض الأشياء قد يكون مفيدًا في بعض ...

مع مرور الوقت تتحول بعض المنازل إلى مخزن صغير للأشياء المؤجلة، فتبدأ الأغراض في التراكم داخل الأدراج والخزائن وفوق الأرفف دون أن يشعر أصحابها بذلك، ورغم أن الاحتفاظ ببعض الأشياء قد يكون مفيدًا في بعض الأحيان، فإن هناك مقتنيات تبقى لسنوات طويلة دون استخدام حقيقي، لكنها تستمر في شغل المساحات وإعطاء إحساس دائم بالفوضى والازدحام، وغالبًا ما يكون السبب وراء الاحتفاظ بها هو الاعتقاد بأنها قد تكون مفيدة يومًا ما، أو مجرد الاعتياد على وجودها داخل المنزل.

الملابس القديمة.

" ممكن ألبسها تاني يوم"تحتفظ كثير من الأسر بملابس لم يتم ارتداؤها منذ سنوات، سواء بسبب تغير المقاس أو تغير الموضة أو عدم الحاجة إليها من الأساس، ورغم مرور الوقت تظل هذه القطع موجودة داخل الدولاب على أمل استخدامها مرة أخرى، لكنها في كثير من الأحيان تستمر في شغل مساحة كبيرة دون فائدة حقيقية، وقد يكون التبرع بها أو إعادة تدويرها فرصة أفضل للاستفادة منها ومنح مساحة أكبر للملابس المستخدمة بالفعل.

كراتين الأحذية الجديدة.

احتياط لا يأتي موعدهيصعب على كثير من الأشخاص التخلص من علب الأحذية الجديدة، إذ يتم الاحتفاظ بها داخل الدولاب أو فوق الخزائن باعتبار أنها قد تستخدم في التخزين أو حفظ الأغراض مستقبلاً، لكن مع مرور الوقت تتراكم هذه الكراتين حتى تتحول إلى مصدر إضافي للفوضى، خاصة إذا كان المنزل يحتوي على عدد كبير من أفراد الأسرة والأحذية المختلفة.

البرطمانات وعبوات المنتجات الغذائية.

مشروع تخزين مؤجلتحتفظ المطابخ عادة بعدد كبير من البرطمانات الزجاجية والعبوات البلاستيكية الفارغة بعد انتهاء محتوياتها، على أمل استخدامها في حفظ الطعام أو تنظيم المطبخ في وقت لاحق، ورغم أن بعض هذه العبوات قد يكون مفيدًا بالفعل، فإن الاحتفاظ بأعداد كبيرة منها يفوق الحاجة الفعلية ويؤدي إلى ازدحام الأرفف والخزائن دون استخدام حقيقي لمعظمها.

الكتب الدراسية القديمة.

ذكريات تشغل الأرففبعد انتهاء كل عام دراسي تبقى الكتب والكراسات القديمة مكدسة في زوايا المنزل أو داخل المكتبات لسنوات طويلة، رغم أن معظمها لا يتم الرجوع إليه مرة أخرى، وقد يكون الاحتفاظ ببعض الكتب المهمة أمرًا مفيدًا، لكن تراكم المناهج الدراسية كاملة عامًا بعد آخر يستهلك مساحة يمكن الاستفادة منها بصورة أفضل.

الأكياس البلاستيكية.

الدرج الذي لا يمتلئ أبدًايكاد لا يخلو أي منزل من درج أو كيس كبير مخصص لحفظ الأكياس البلاستيكية القادمة من المشتريات المختلفة، ومع كل زيارة للسوبر ماركت يزداد العدد أكثر، حتى تصبح الكمية الموجودة أكبر بكثير من الحاجة الفعلية للأسرة، ورغم استخدام بعضها من وقت لآخر، فإن الجزء الأكبر منها يبقى مخزنًا لفترات طويلة دون استخدام حقيقي، بينما يستمر في إضافة المزيد من الكركبة داخل المنزل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك